الغلو فى الدين و سياسة ركوب موجة العلمانين

سبتمبر 20th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

الغلو فى الدين و سياسة ركوب موجة العلمانين
يعلم الله عز و جل أننى لا أحب تسليط الضوء على ما يبعثر جهود العمل الاسلامى أو يعمل على تفرقة صفه ، لكن هناك محطات فى طريق دعوتنا لا يجدر بنا أن نتركها و لا نتلفت إليها و لكن يجب ان نقف عندها و لو قليلا من باب نقد الذات الإسلامية و النصيحة لأحبائنا العاملين فى حقل الدعوة .
ظاهرة منتشرة جذبت انتباهى أنا و أخرين من المترددين على دور النشر الاسلامية ، و هى ظاهرة انتشار مؤلفات تحمل نفس الفكرة و فى بعض الاحيان نفس العنوان و تدور حول موضوع واحد و تعطيه اهتماما بالغ و تسلط عليه الضوء و كأنه مشكلة الزمان ، بالطبع علمتم أنى اتحدث عما يكتب و ينشر بكثافة ، عن موضوع حرمة الغلو فى الدين و التطرف و التشدد… إلخ من عناوين تحمل بين طياتها نفس الفكرة تكررها مررا و تكررا .
بالطبع هذا الموضوع من الخطورة بمكان و لا يجب إهماله إذا ظهر أو أنتشر ، و ما لفت نظرى هو العدد الهائل من المؤلفات فى هذا الموضوع ، و المدهش أكثر من ذلك أن الكتاب و المؤلفين لهذه الكتب ليسوا أبناء مدرسة فكرية واحدة أو جماعة واحدة ، و لكن أتحدت جهودهم هذه المرة فقط فى هذا الموضوع .. و لكن لماذا ؟؟
و الرد على هذا السؤال يتضح فى نقطتين :
1 – أنه من سياسة ركوب الموجة فى ساحة العمل الإسلامى ، نعم هو كذلك ، و تأمل معى حال التيار الإسلامى … هو تيار لا خطة له و ليست له أهداف إستراتيجيه يسعى للوصول إليها و لكنه هو تيار يتحرك كرد فعل للأحداث و ليس كصانع للأحداث ، فعندما يكتب أحد قادة هذا التيار عن حرمة الغلو فى الدين أو ذم التطرف و التشدد ، إذن يجب على باقى قادة التيار أن يكتبوا فى نفس الموضوع كى يدفعوا عن أنفسهم تمهة التطرف و يبرءوا ساحتهم منها .
2 – أن هذه الكتب هى ع

المزيد


فى ظلال المجتمع المسلم

سبتمبر 17th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

759ima

فى ظلال المجتمع المسلم
مروان سالم
ما أجمله من مجمتع ذلك المجتمع الذى تظهر فيه روح التكافل و تختفى فيه ظاهرة الأنانية و الفردية ، و لا ينعدم التكافل إلا عندما تسود الأنانية و الفردية و تفتقر مشاعر الأخوة و يستغرق الناس فى مصالحهم الشخصية
و التكافل هو صفة شاملة لصور كثيرة من التعاون و النصرة و التآزرو المواساة  و المشاركة فى سد الثغرات و إقالة العثرات
و هذا الخلق أشتهر عن الرسول الكريم قبل البعثة فضلا عن ما بعدها و يظهر ذلك فى حديث سيدة النساء خديجة رضى الله عنها عندما قالت لللنبى   ( .. كلا و الله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم و تحمل الكل و تكسب المعدوم و تقرى الضيف و تعين على نوائب الحق ) ، وكان عرب الجاهلية يتميزون بهذا الخلق ايضا و يظهر هذا جليا فى موقف بنو هاشم مسلمهم و كافرهم عندما دخلوا شعب أبى طالب مع رسول الله لئلا تقتله قريش حتى جاء من تكافل معهم و نقض الصحيفة الظالمة التى قضت على هذه المقاطعة
و أهل الباطل فى واقعنا المعاصر لهم صور كثيرة فى التكافل فيما بينهم بدافع الولاء و قد حذرنا الله عز و جل هذا قائلا { و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة فى الأرض و فساد كبير } هذا حال الكافرين فما بالنا نحن الموحدين الذين من صلب عقيدتنا و أساسها الولاء فى الله لا نتكافل أو نتناصر ، ثم نسأل من أين جاءت الفتنة و الفساد الكبير !!
و ظهر هذا التكافل فى أول البعثة عندما كان يشترى الصحابى الذى يملك الم

المزيد


نقلا عن لواء الشريعة .. بكل بساطة

سبتمبر 16th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

                                                                                                                        328ima

المزيد


أصحاب الأخدود .. و أخر اللحظات..

أغسطس 27th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

أصحاب الأخدود … و أخر اللحظات..
مروان سالم
يقول تعالى { و كلا نقص عليك من أنباء هؤلاء ما نثبت به فؤادك و جاءك فى هذه الحق و موعظة و ذكرى للمؤمنين }
أصحاب الأخدود … قصة أمة تحولت فى لحظات من أسفل سافلين إلى أعلى عاليين
أصحاب الأخدود … قصة أمة تجسد معنى التضحية من أجل الحق و العقيدة
أصحاب الأخدود … قصة أمة خرجت من التيه إلى الرشاد .. و من التبعية إلى الريادة .. و من الخنوع و الذلة إلى القوة و الإستعيلاء بالإيمان
و الأن لنذهب بأروحنا مع حديث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم و نرى اللحظات الأخيرة فى حياة هذه الأمة ..
الجزء الأخير من حديث صحيح مسلم
يقول (ص ) { فقال ( الغلام ) للملك : إنك لست بقاتلى حتى تفعل ما أمرك به ، قال ( الملك ) و ما هو ؟ قال ( الغلام ) : تجمع الناس فى صعيد واحد و تصلبنى على جذع ثم خذ سهم من كنانتى ثم ضع السهم فى كبد القوس ، ثم قل باسم الله رب الغلام ثم أرمنى }  
مسوامة بين الغلام و الملك و لكن ليست لمصلحة الدعوة الشخصية المتمثلة فى الغلام ، و لكن من أجل إظهار الدين و لمصلحة الجماهير التى و قفت كل هذا الوقت و لم تتحرك ،و هنا لا ربط بين سلامة الداعية و سلامة الدعوة ، و الغلام يدل الملك على الطريقة التى يقتله بها ، و كان هذا هو الفخ الذى وقع فيه الطاغوت
{ فجمع الناس فى صعيد واحد ، و صلبه على جذع ثم أخذ سهما من كنانته ، ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال : بأسم الله رب الغلام }
بأسم الله !! ها قد نطق بها الطاغوت الغبى و وقع فى الفخ ، نطقها دون أن يعلم معنها أو يعمل بمقتضاها كما ينطقها الطواغيت اليوم ، نطقها لتكون عليه حسرات .
{ ثم رماه فوقع السهم فى صدغه ، فوضع يده على صدغه فى موضع السهم فمات }
لقد نال الغلام الوسام ، أغلى و أعلى وسام ، وسام الشهادة فى سبيل الله
و جرى الدم الدافق فى الثرى     يا أخوتى استشهدت فأحتسبونى
لا تحزنوا إنى لربى ذاهب        أحيا حياة الحر لا المسجونى
و أمضوا على درب الهدى       و لا تيأسوا فاليأس أهل الضعف و التهوين
مات و لكنها كانت :
هى ولادة جديدة فالموت          فى سبيل الله جوهر العقيدة
{ فقال الناس : أمنا برب الغلام ، أمنا برب الغلام }
و أشتعلت فى النفوس شعلة لا تنطفىء ، إنها شعلة الإيمان و ليكن ما يكن ، جهروا بها فى وجه الطاغوت لتحرق كبره و ملكه سويا ، و تغيرت ملامح المجتمع من السلبية إلى الإيجابية ، و من الخوف إالى التضحية ، و أنتفض الجميع من من الذل و الخضوع و فكوا قيود الأرض ليرتفعوا إلى السماء العالية.
{ فأتى الملك فقيل له : أرأيت ما كنت منه تحذر ؟ نزل بك حذرك ، قد آمن الناس }
هذا هو حذر الطواغيت دائما أن تؤمن الجماهير بالله ، و تحكم بشرع الله و تتحاكم إليه وحده ،  ساعتها لن يكون هناك ملك إلا لله وحده .
{ فأمر بالأخدود فى أفواه السكك و أضرم النيران ، و قال : من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها ، أو قيل أقتحم ففعلوا }
و هنا ليدفع المؤمن عن نفسه حب الدنيا و البقاء فيها ، هنا المحك العملى لحقيقة الإيمان ، فأما أندفاع إلى الحياة الأبدية ،

المزيد


حتى لا ننخدع هذا هو محمود درويش ..

أغسطس 27th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

حتى لا ننخدع هذا هو محمود درويش ..

أهل الباطل و الكفر و الفسق كعادتهم دائما لا يتغيرون ، يمجدون الفسقة و المردتدين و الكفارين و يريدون أن يجعلوا  منهم نجوما ينبغى أن يقتدى بهم و يكونوا هم القدوة التى يحتذى بها و تمجد فى صحف تاريخهم المحرف ، لكن هيهات سنظل نكشف عن عوارتهم و نبين للناس بهتانهم و نحذر من باطلهم .

محمود دوريش بإختصار فى سطور :

عقيدته في توحيد الربوبية :

* قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً :

قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : ( إنا خُلقنا غلطة , في غفلةٍ من الزمان ) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م   الله أكبر : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ِ)) ( الذاريات : 56) .

* نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً :

قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي ) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب , الطبعة الثانية 1990م .

ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : ( وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم ) ديوان محمود درويش ص451 . 

* وصفه لله تعالى بالتعرِّي :

قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : ( نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة ) .

* وصفه لله تعالى بالإله الصغير :

قال في مقطوعة بعنوان : موت آخر وأحبك : ( وأكمل هذا العناق البدائي, أصعد هذا الإله الصغير .. يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير) ديوان محمود درويش ص512 .

* السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالله تعالى :

قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان : الموت في الغابة : ( نامي فعينُ الله نائمة عنا ) .

ويقول في ص389 : ( طوبى لمن يعرف حدود سعادتي, طوبى للرَّب الذي يقرأُ حريتي, طوبى للحارس الذي يحبس طمأنينتي ).

ويقول في مقطوعة بعنوان : تلك صورتها ص554 : ( يومُكِ خارج الأيام والموتى , وخارج ذكريات الله والفرح البديل ) .

الله أكبر : (( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ -وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ )) (التوبة : 65).

* نسبته الزوجة والولد إلى الله تعالى :

قال في ديوانه ص265 تحت عنوان : آه عبد الله : ( إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها , قال عبد الله : جسمي كلمات , ودويّ , هكذا الدنيا , وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي ) .

وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني ) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي , لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا ؟ أنا الأرملة … أطلَّقتني ؟ أم ذهبتَ لتشفي سواي , عدوِّي من المقصلة , أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي .. لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتني ياإلهي , لماذا .. لماذا تزوجت مريم ) .

الله أكبر : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا -لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا - وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا - إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا )) (مريم : 88-95) .

 

عقيدته في توحيد الألوهية :

* دعوته لقتل الله تعالى :

قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله .. ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا , ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق , نعرف أن الزمان تغير , منذ تغير نوع السلاح , فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم ) أحد عشر كوكباً ص42-43 .

* جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها :

حيث تحدَّث في مقطوعة بعنوان : ( أبي ) عن أبيه رمز القديم ورمز الجيل المؤمن بالله , ويتهكم به وبصلاته وعبادته فيقول : (غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى , لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! .. وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر : غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر , والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي , وطأطأ زنده : في حوار مع العذاب , كان أيوبُ يشكر خالق الدود , والسحاب , خلق الجرح لي أنا لا لميت , ولا صنم ) ديوان محمود درويش ص144-145 .

وقال في ص222 في مقطوعة بعنوان : السجين والقمر : ( والموت والميلاد في وطني المؤلَّه توأمان ) .

ويقول في ص279-280 في مقطوعة بعنوان معشوقته اليهودية : ريتا أحبِّيني : ( وإن الآلهة في البرلمان .. وأراك تبتعدين عني , آه , تقتربين مني نحو آلهة جديدة ) .

وقال في ص300 في مقطوعة بعنوان : المطر الأول : ( كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمَّ إلهاً ) .

ويقول في ص343 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : ( ذلك الظل الذي يسقط في عينيك شيطان إله ) .

ويقول : ( ونحن نودع نيراننا لا نرد التحية لا تكتبوا علينا وصايا الإله الجديد , إله الحديد ) أحد عشر كوكباً ص46 دار الجديد ببيروت , الطبعة الأولى 1992م .

ويقول فيه ص67 : ( نحب الطبيعة عاشقة في تقاليد آلهة ولدت بيننا ) , ويقول فيه ص73 : ( ونحن الذين نسجنا عباءة أيامنا , لم يكن للآلهة دور سوى أنها سامرتنا وصبَّت لنا خمرها ) ..

عقيدته في توحيد الأسماء والصفات :

* وصفه لله تعالى وتسميته سبحانه بأسماء وأوصاف النقص تهكماً به جلَّ وعلا :

فمن تهكُّمه إضافة الشرفة لله تعالى حيث قال في مقطوعة بعنوان : كان موتي بطيئاً : (كأن القدر يتكسَّر في صوتها : هل رأيت المدينة تذهب, أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة الله قافلة من سبايا ؟ ) ديوان محمود درويش ص498 .

ويتهكَّم بالله تعالى حين يصفه أنه لا يأتي إلى الفقراء ويأتي بلا سبب , وذلك في قوله في مقطوعة له بعنوان : تلك صورتها : ( والله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي , بلا سبب , وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا , وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب ) ديوان محمود درويش ص563 .

ويقول : ( سترفع قشتالة تاجها فوق مئذنة الله, أسمع خشخشة للمفاتيح ) أحد عشر كوكباً ص16, ويخاطب اليهود

* السخرية بأسماء الله تعالى وصفاته :

ومن سخريته بصفات الله تعالى : قوله في ديوانه ص469 في مقطوعة بعنوان : النزول من الكرمل : (وها أنا أُعلن أنَّ الزمان تغيَّر: كانت صنوبرة تجعل الله أقرب, وكانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب, وكانت صنوبرة تُنجب الأنبياء ) .

* بغضه للإسلام وأهله :

المزيد


يحيى بين القدس و ليلى ..

أغسطس 26th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

يحيى بين القدس وليلى !! قصة ولا أروع

 

أهدي إليكم … هذه القصة الرائعة .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى

قصة الشاب يحيى ….

يحيى ….. هوالقائل { لا يفهم المدارج إلا من درج }

يحيى … المدعو بين أهل الصلاح حمامة المساجد العابد الساجد

يحيى … هو كل قصة المد و الجزر فى بحر الإيمان

المزيد


الغلو و الجفاء تحت مسمى شرعى !!

أغسطس 20th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

الغلو و الجفاء

تحت مسمى شرعى !!

كلنا ذو خطأ ، و قد يخطأ بعضنا أحيانا و لا يريد أن يعترف بالخطأ و يأخذ يبرر لخطأه ، و هذا أمر خطير ، لكن الأخطر منه هو ان نصبغ أخطاءنا بصبغة الشرع لتبريرها ! و هنا نسلط الضوء على ظاهرتين متناقضتين تماما تم إعطاء صبغة الشرع عليهما من أبناء الصحوة ، و هما الغلو و الجفاء لعلماء و قادة العمل الإسلامى .

و تم توجيه الضوء عليهما لخطورتهما فى مسار صحوتنا و من باب نقد الذات الإسلامية و النصح و الترشيد .

أولا : الغلو فى العلماء و قادة العمل الإسلامى :

الغلو فى اللغة هو الزيادة عن الحد ، و شرعا هو مجاوزة الحد المطلوب فى الشريعة إلى أبعد منه

و للمغالى و المنبهر حالة نفسية شاذة عن غيرها بعض صفاتها :

1- التربية الذليلة فى المجتمعات المقهورة ، و الشعب الذليل لا خير فيه تراه منساق دائما ، و قد كتب عمر بن الخطاب لأحد قادته قائلا ( لا تضربوا أبشار الناس فتذلوهم ) .

2- الأمعية و حب التقليد و هذا يكون ناتج عن عدم ثقة بالنفس و التهرب من تحمل المسؤلية .

3- الجبن و إرادة التبعية .

و عندما تواجه أحد هؤلاء المغالين و المنبهرين بعدم مشروعية سلوكه و خطورته على العمل تجد المبررات جاهزة تحت المسميات الشرعية و منها :

ان هذا الغلو من باب محبة الصالحين ، و تعظيم العلماء ، و نصرة اهل السنة و الحق ،و ان هذا الإطراء المبالغ فيه لأن هذا العالم هو أعلم أهل الأرض و هو مجدد الزمان و ناصر الإسلام ..إلخ

و تراه يأتيك بالأيات و الأحاديث و يلوى أعناقها و يأوولها لكى تتماشى مع هذا التصور الذى هو عليه .

و هذا الغلو عابه الله تعالى على المشركين قائلا عز و جل عنهم { إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على أثرهم مقتدون } ، و قال ابن مسعود ” ألا لا يقلد أحدكم دينه رجلا ، إن أمن أمن ، و إن كفر كفر ، فإنه لا أسوة فى الشر ” ، و قال أحمد ” من قلة علم الرجل أن يقلد دينه الرجال ” .

و لهذا الغلو و الأنبهار أثاره السلبية على واقع الصحوة و منها :

1 – قتل الإبداع و الإحباط : و هذا المرض يصيب المنبهرين من أصحاب المواهب و القدرات ، إذ يظنون أنه ليس بالإمكان أن يأتوا بأفضل مما أتى به فلان و فلان ، لأن هؤلاء عندهم لم يتركوا شىء إلا فعلوه ، فيصاب المنبهر بالإحباط و اليأس و يكون مدخل من مداخل ترك العمل و الأنزواء و الإبتعاد .

2 – تنمية روح القطيع : و لأن الغلو يصم و يعمى ، و المنبهر لا يستطيع أن ينقد أو يراجع فى شىء ، يكون دائما تابع لا رأى له و لا فكر له ، و بهذا تنمو روح القطيع و تموت روح الفريق .

المزيد


رسالة إلى إخواننا العاملين فى حقل الدعوة …

أغسطس 13th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

رسالة إلى إخواننا العاملين فى حقل الدعوة …
{ ادفع بالتى هى أحسن … }
كم سيكون مجتمعا بغيضا ذلك المجتمع الذى يتبارى الناس فيه بما يدبرونه من الكيد ردا للإساءة ؟!
و كم ستكون نفسا خبيثة تلك النفس التى لا تطمئن حتى تكيل الصاع صاعين لمن أخطأ فى حقها ؟!  
إن المبادرة بالإحسان إلى أى إنسان أسهل بكثير من دوام الإحسان إلى من أساء إليك ، و أستمرار الصلة مع من قطعك و إلتزام العفو عن من ظلمك … و ذلك هو الدفع بالأحسن ..
إن المتشبع بروح التضحية ، و المتسنم لذورة سنام الإسلام و المتطلع إلى مقامات الشهادة ، لن يصعب عليه أن يقوى على فورة الإنفعال البشرى ؛ ليعفو و يصفح بل ينتظر منه أن يكسر شوكة الهوى و نزعة الضعف لديه و لدى المسىء إليه ، بمقابلة الإساءة بالإحسان …
و تريبة النفس على الإحسان تبدأ بالخروج من طوق الإمعية (( لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا و إن أساؤوا فلا تظلموا  )) سنن الترمذى .. و ذلك بتوطين النفس على التميز و تحرر الشخصية من ردود الأفعال الطائشة و من إسار التقليد الأعمى .
و إذا زلت القدم و أنفلت الزمام و أنحدرت النفس إلى هاوية الإساءة ، فالخير فى المبادرة بإصلاح الخطأ تمسح أثار الذلة و بذلك تعين أخاك على الدفع بالتى هى أحسن ، و يصبح مجال التنافس كله فى ميدان الإحسان و الدفع بالتى هى أحسن ، و إن سحر الخلق الفاضل يفوق قوة العضلات و سطوة الإنتقام .. و فى ذلك يقول مولنا سبحانه و تعالى { ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك و بينه عدواة كأنه : ولى حميم } فصلت 34… يقول

المزيد


من سلبيات القيادة

أغسطس 9th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

قصص رمزية
القائد الذى يسعى لإرضاء الجميع ..
بينما كان احدهم يزور صديقا له مسئولا عن احد المصانع أتى المشرف عن العمال يشكو أحد العاملين فقل له المسئول ((إنك على حق فيما تقول )) و بعد ان غادر جاء العامل نفسه و شكى المشرف فرد عليه المسئول (( إنك على حق )) احتار الزائر و سأل صديقه مسؤول المصنع (( لقد اشتكى كلا منهما الاخر و اخبرت الاثنين ان كلا منهما على خق فكيف يكون ذلك )) رد المسؤول على الزائر (( و الله إنك على حق أيضا فيما تقول ))
هذا النوع من القيادة لا

المزيد


الفهم السياسى و فقه الواقع

أغسطس 9th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم

الفهم السياسي وفقه الواقع
 
 إن عملية التربية السياسية ورفع مستوى فقه الواقع لدي الفرد عملية معقدة وتأخذ وقتاً طويلاً. ولكنها إن كانت في حكم المندوبة للداعية العادي , فهي مفروضة على القيادات والكوادر, لأنها مستند قرارات الحركة السياسية الشرعية وحسابات تبعاتها . كما أن حدا أدنى منها يجب أن يتوفر للأفراد حتى يستطيعوا تقدير الأسباب التي جعلت قياداتهم تتخذ قرارا معينا , بناء على حسابات المصالح والمفاسد والثوابت .
وتتفاوت عملية التأهيل على كل حال باختلاف مستوى الفهم وحدة الذكاء والاستعياب لدى الفرد , وبمستوى الكمية المعرفية للمعلومات التي يستطيع الشخص تحصيلها . وتحتاج فوق المعلومات العامة إلى عمليه متابعة مستمرة لمجريات الأمور, واختلاط بالحياة والناس , ومتابعة الأخبار والأحداث , وارتفاع مستوى الثقافة العامة في مختلف مناحي العلوم والمعارف.
ومن المعلومات اللازمة للداعية حتى يستوعب ما يجري من حوله , ويستطيع أن يقدر المصالح والمفاسد المترتبة على أعماله مايلي:
1- معلومات تاريخية:
 فيعرف فكرة عامة عن تاريخ الحضارة والوجود البشري , وصولاً لمرحلة انطلاق دعوة , الإسلام ثم فكرة عن تاريخ المسلمين , وتتابع دولة وحكوماته بدءاً من البعثة النبوية ومروراً بالخلفاء الراشدين وصولا إلى سقوط الخلافة نهائيا سنة 1924, فمرحلة خضوع بلادنا للاستعمار الأوروبية منذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا . وخاصة فترة الأزمات الكبرى في تاريخ المسلمين.
كما يجب أن يعرف نبذة عن تاريخ عدونا ودوله المختلفة وتطورها , وصولاً إلى دول الروم المعاصرين أمريكا وأوروبا الناتو
ومن خلال ذلك يجب أن يعرف نبذة عن الأحداث الهامة , والشخصيات التاريخية , وتاريخ الصراع بين الإسلام والمسلمين من جهة , والروم وحضارتهم من جهة ثانية .
2- معلومات لجغرا

المزيد


التالي