| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

سبتمبر 20th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
سبتمبر 17th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,

أغسطس 27th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
أغسطس 27th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
حتى لا ننخدع هذا هو محمود درويش ..
أهل الباطل و الكفر و الفسق كعادتهم دائما لا يتغيرون ، يمجدون الفسقة و المردتدين و الكفارين و يريدون أن يجعلوا منهم نجوما ينبغى أن يقتدى بهم و يكونوا هم القدوة التى يحتذى بها و تمجد فى صحف تاريخهم المحرف ، لكن هيهات سنظل نكشف عن عوارتهم و نبين للناس بهتانهم و نحذر من باطلهم .
محمود دوريش بإختصار فى سطور :
عقيدته في توحيد الربوبية :
* قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً :
قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : ( إنا خُلقنا غلطة , في غفلةٍ من الزمان ) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م الله أكبر : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ِ)) ( الذاريات : 56) .
* نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً :
قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي ) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب , الطبعة الثانية 1990م .
ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : ( وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم ) ديوان محمود درويش ص451 .
* وصفه لله تعالى بالتعرِّي :
قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : ( نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة ) .
* وصفه لله تعالى بالإله الصغير :
قال في مقطوعة بعنوان : موت آخر وأحبك : ( وأكمل هذا العناق البدائي, أصعد هذا الإله الصغير .. يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير) ديوان محمود درويش ص512 .
* السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالله تعالى :
قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان : الموت في الغابة : ( نامي فعينُ الله نائمة عنا ) .
ويقول في ص389 : ( طوبى لمن يعرف حدود سعادتي, طوبى للرَّب الذي يقرأُ حريتي, طوبى للحارس الذي يحبس طمأنينتي ).
ويقول في مقطوعة بعنوان : تلك صورتها ص554 : ( يومُكِ خارج الأيام والموتى , وخارج ذكريات الله والفرح البديل ) .
الله أكبر : (( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ -وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ )) (التوبة : 65).
* نسبته الزوجة والولد إلى الله تعالى :
قال في ديوانه ص265 تحت عنوان : آه عبد الله : ( إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها , قال عبد الله : جسمي كلمات , ودويّ , هكذا الدنيا , وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي ) .
وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني ) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي , لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا ؟ أنا الأرملة … أطلَّقتني ؟ أم ذهبتَ لتشفي سواي , عدوِّي من المقصلة , أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي .. لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتني ياإلهي , لماذا .. لماذا تزوجت مريم ) .
الله أكبر : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا -لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا - وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا - إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا )) (مريم : 88-95) .
عقيدته في توحيد الألوهية :
* دعوته لقتل الله تعالى :
قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله .. ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا , ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق , نعرف أن الزمان تغير , منذ تغير نوع السلاح , فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم ) أحد عشر كوكباً ص42-43 .
* جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها :
حيث تحدَّث في مقطوعة بعنوان : ( أبي ) عن أبيه رمز القديم ورمز الجيل المؤمن بالله , ويتهكم به وبصلاته وعبادته فيقول : (غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى , لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! .. وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر : غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر , والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي , وطأطأ زنده : في حوار مع العذاب , كان أيوبُ يشكر خالق الدود , والسحاب , خلق الجرح لي أنا لا لميت , ولا صنم ) ديوان محمود درويش ص144-145 .
وقال في ص222 في مقطوعة بعنوان : السجين والقمر : ( والموت والميلاد في وطني المؤلَّه توأمان ) .
ويقول في ص279-280 في مقطوعة بعنوان معشوقته اليهودية : ريتا أحبِّيني : ( وإن الآلهة في البرلمان .. وأراك تبتعدين عني , آه , تقتربين مني نحو آلهة جديدة ) .
وقال في ص300 في مقطوعة بعنوان : المطر الأول : ( كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمَّ إلهاً ) .
ويقول في ص343 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : ( ذلك الظل الذي يسقط في عينيك شيطان إله ) .
ويقول : ( ونحن نودع نيراننا لا نرد التحية لا تكتبوا علينا وصايا الإله الجديد , إله الحديد ) أحد عشر كوكباً ص46 دار الجديد ببيروت , الطبعة الأولى 1992م .
ويقول فيه ص67 : ( نحب الطبيعة عاشقة في تقاليد آلهة ولدت بيننا ) , ويقول فيه ص73 : ( ونحن الذين نسجنا عباءة أيامنا , لم يكن للآلهة دور سوى أنها سامرتنا وصبَّت لنا خمرها ) ..
عقيدته في توحيد الأسماء والصفات :
* وصفه لله تعالى وتسميته سبحانه بأسماء وأوصاف النقص تهكماً به جلَّ وعلا :
فمن تهكُّمه إضافة الشرفة لله تعالى حيث قال في مقطوعة بعنوان : كان موتي بطيئاً : (كأن القدر يتكسَّر في صوتها : هل رأيت المدينة تذهب, أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة الله قافلة من سبايا ؟ ) ديوان محمود درويش ص498 .
ويتهكَّم بالله تعالى حين يصفه أنه لا يأتي إلى الفقراء ويأتي بلا سبب , وذلك في قوله في مقطوعة له بعنوان : تلك صورتها : ( والله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي , بلا سبب , وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا , وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب ) ديوان محمود درويش ص563 .
ويقول : ( سترفع قشتالة تاجها فوق مئذنة الله, أسمع خشخشة للمفاتيح ) أحد عشر كوكباً ص16, ويخاطب اليهود
* السخرية بأسماء الله تعالى وصفاته :
ومن سخريته بصفات الله تعالى : قوله في ديوانه ص469 في مقطوعة بعنوان : النزول من الكرمل : (وها أنا أُعلن أنَّ الزمان تغيَّر: كانت صنوبرة تجعل الله أقرب, وكانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب, وكانت صنوبرة تُنجب الأنبياء ) .
* بغضه للإسلام وأهله :
أغسطس 26th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
يحيى بين القدس وليلى !! قصة ولا أروع
أهدي إليكم … هذه القصة الرائعة .. بكل ما تحمله الكلمة من معنى …
قصة الشاب يحيى ….
يحيى ….. هوالقائل { لا يفهم المدارج إلا من درج }
يحيى … المدعو بين أهل الصلاح حمامة المساجد العابد الساجد
يحيى … هو كل قصة المد و الجزر فى بحر الإيمان
أغسطس 20th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
الغلو و الجفاء
تحت مسمى شرعى !!
كلنا ذو خطأ ، و قد يخطأ بعضنا أحيانا و لا يريد أن يعترف بالخطأ و يأخذ يبرر لخطأه ، و هذا أمر خطير ، لكن الأخطر منه هو ان نصبغ أخطاءنا بصبغة الشرع لتبريرها ! و هنا نسلط الضوء على ظاهرتين متناقضتين تماما تم إعطاء صبغة الشرع عليهما من أبناء الصحوة ، و هما الغلو و الجفاء لعلماء و قادة العمل الإسلامى .
و تم توجيه الضوء عليهما لخطورتهما فى مسار صحوتنا و من باب نقد الذات الإسلامية و النصح و الترشيد .
أولا : الغلو فى العلماء و قادة العمل الإسلامى :
الغلو فى اللغة هو الزيادة عن الحد ، و شرعا هو مجاوزة الحد المطلوب فى الشريعة إلى أبعد منه
و للمغالى و المنبهر حالة نفسية شاذة عن غيرها بعض صفاتها :
1- التربية الذليلة فى المجتمعات المقهورة ، و الشعب الذليل لا خير فيه تراه منساق دائما ، و قد كتب عمر بن الخطاب لأحد قادته قائلا ( لا تضربوا أبشار الناس فتذلوهم ) .
2- الأمعية و حب التقليد و هذا يكون ناتج عن عدم ثقة بالنفس و التهرب من تحمل المسؤلية .
3- الجبن و إرادة التبعية .
و عندما تواجه أحد هؤلاء المغالين و المنبهرين بعدم مشروعية سلوكه و خطورته على العمل تجد المبررات جاهزة تحت المسميات الشرعية و منها :
ان هذا الغلو من باب محبة الصالحين ، و تعظيم العلماء ، و نصرة اهل السنة و الحق ،و ان هذا الإطراء المبالغ فيه لأن هذا العالم هو أعلم أهل الأرض و هو مجدد الزمان و ناصر الإسلام ..إلخ
و تراه يأتيك بالأيات و الأحاديث و يلوى أعناقها و يأوولها لكى تتماشى مع هذا التصور الذى هو عليه .
و هذا الغلو عابه الله تعالى على المشركين قائلا عز و جل عنهم { إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على أثرهم مقتدون } ، و قال ابن مسعود ” ألا لا يقلد أحدكم دينه رجلا ، إن أمن أمن ، و إن كفر كفر ، فإنه لا أسوة فى الشر ” ، و قال أحمد ” من قلة علم الرجل أن يقلد دينه الرجال ” .
و لهذا الغلو و الأنبهار أثاره السلبية على واقع الصحوة و منها :
1 – قتل الإبداع و الإحباط : و هذا المرض يصيب المنبهرين من أصحاب المواهب و القدرات ، إذ يظنون أنه ليس بالإمكان أن يأتوا بأفضل مما أتى به فلان و فلان ، لأن هؤلاء عندهم لم يتركوا شىء إلا فعلوه ، فيصاب المنبهر بالإحباط و اليأس و يكون مدخل من مداخل ترك العمل و الأنزواء و الإبتعاد .
2 – تنمية روح القطيع : و لأن الغلو يصم و يعمى ، و المنبهر لا يستطيع أن ينقد أو يراجع فى شىء ، يكون دائما تابع لا رأى له و لا فكر له ، و بهذا تنمو روح القطيع و تموت روح الفريق .
أغسطس 13th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
أغسطس 9th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,
أغسطس 9th, 2008 كتبها nour alhaq نشر في , مروان سالم,










