ـ فتح الملفات
للأستاذ/أحمد عبد المجيد
لإزالة الألغام من أمام العمل الإسلامي و حل المغاليق الإستراتيجية،واجتياز الهوة الحضارية علميا و تقنيا وإداريا و اقتصاديا على جميع الأصعدة،و الخروج بالأمة من هيمنة الأنظمة العلمانية.فلابد من فتح للملفات،
فلقد استطاع الغرب من خلال احتلاله لبلاد المسلمين [ الاستعمار التقليدى ] ومن خلال الاحتلال غير المباشر [ الاستعمار الحديث ] أن يوجدوا ويعمقوا مجموعة من المشكلات مما أوجد وعمق مجموعة من التبعيات المستقرة تحرسها وتقوم على حياتها نظم حكم تملك أدوات القوة والسيطرة ، إلى حد أن هذه الدول الأقل نموا أصبحت وكأنها معلقة بخطاف ، بحيث أنها لا تستطيع أن تكون لها كفاية مع تبعيتها ، كما أنها لا تستطيع أن يكون لها كفاية بدون هذه التبعية .
فالتبعية سبب ونتيجة للعلاقة غير المتكافئة عالميا ، بين اقتصايات الدول الأغنى واقتصاديات الدول الأفقر حديثة الاستقلال ، وهى أزمة يصعب الهروب منها بفاعلية ، فالدول النامية يمكن أن يقال أنها فى ورطة التبعية وفى الحقيقة أن السيطرة السياسية المباشرة عن طريق الاستعمار التى أصبحت مستهجنة ومرفوضة من حيث المبدأ ، حل محلها السيطرة الاقتصادية غير المباشرة للاستعمار الجديد ، كما أطلق عليه والنتيجة واحدة وهى السيطرة الاستعمارية أو الإمبريالية .
وعليه فإنه حتى العلم والسلام الوطنى ما هى إلا ستائر دخان أيدولوجية تغطى استغلالا اقتصاديا أكثر ترشيدا فى العالم ، وتحقق مصالح الدول الأقوى سواء أكانت استعمارية سابقة ، أو وريثة لها ، والمهم هو أن الاستعمار الجديد يتغذى على عنصر أساسى داخلى هو الفئات والطبقات ذات المصلحة فى است













