إلى إدارة مكتوب ..
كتبهاnour alhaq ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 14:31 م

ما دينك يا ادراه مكتوب
كيف تسمحين ان يخصص اكثر من مدون مدونات على مكتوب لسب الرسول
والتشكيك فى نسب اشرف الخلق اجمعين
كيف تستخفين بكل مسلمى مكتوب وتتعمدى السماح لهم بنشر مايرد
وقد وقعنا على وثيقه عدم التعرض للاديان السماويه
وهناك من يسب الرسول وامهات المسلمين
وينشر الافتراءات على الاسلام
نقول لك اننا امه محمد لن نسكت
وسنكتب كلنا عن تجاوزكى هذا وننشر الادراجات
ونفضح فساد ادارتك
ونفضح فساد العقيده النصرانيه
وسيتحول مكتوب الى سيرك
اذا كان هذا ما تريدين
ننتظر ردك قريبا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | السمات:منوعات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 9:24 ص
ارجوك لا تترك التدوين
لاجل حاقد او حاسد
لا تترك الصف
اعتبر نفسك بمعركه
واياً كانت ديانتهم
نحن نعلمها
هي حقد وغل وحسد ونفاق
فلا تترك التدوين ابداً
دافع وبقوه عن المصطفي بن عبد الله خير خلق الله
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 12:23 م
فاطمة من المغرب
السلام عليكم
أشكر صاحب المدونة على غيرته، وأدعوه وباقي الإخوة الشرفاء إلى الاستمرار في النضال حتى تزال تلك المدونة الحقيرة لذلك الكذاب القبطي الحاقد المدعو أوريجانوس أو على الأقل إلى أن يرتدع ويكتفي بنقل مواضيع الأزياء والعناية بالبشرة، أما سرقة المواضيع من المواقع المسيحية الحاقدة على الإسلام ونسبها إلى نفسه فلن نقبل بذلك، وقد أظهر هذا الأوريجانوس الوجه القبيح للنصارى الذين دخلوا في تحالف قديم مع اليهود ضد الإسلام وقد اشتد سعارهم هذه الأيام وكشفوا عن وجوههم اللعينة الممسوخة بدون قناع.
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:12 م
السلام عليكم
قام مدون مسيحى بعمل مدونه
تسب اشرف الخلق وتنشر افترائات حول الاسلام
وهو جزء من حمله منظمه لمحاوله تنصير مصر
اقوم فى مدونتى برصد هذه الحملات
وقمت بوضع الردود على هذا الكذاب
حول اهم الافترائات التى يطرحها بوقاحه وسب
فنرجو عدم دخول مدونته الحقيره
ووضع رابط لموقع يرد الشبهات فى مدونتكم الكريمه
وجميع هذه الروابط فى يمين مدونتى
راصد التنصير فى بلاد المسلمين
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 4:12 م
احذر الغفلة
قال الله عز وجل: (وَأَمَّا مَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى، فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوَى)0
فإن اختلف المفسرون في المراد بمقام ربه على قولين: أحدهما: إنه قيام العبد بين يدي ربه يوم الجزاء0 والثاني: إنه قيام الله تعالى عباده فأحصى ما اكتسب.
والمراد بالهوى ههنا، ما يهوى العبد من المحارم، فيذكر مقامه للحسنات، واعلم: أن من تفكر عند إقدامه على الخطيئة في نظر الحق إليه رده فكره خجلاً مما هم به.
فالناس في ذلك على مراتب فمنهم من يتفكر عند جولان الهم بالذنب فيستحي من مساكنة ذلك الخاطر، وهذا مقام أهل الصفا، ومنهم من قويت أسباب غفلته فهو ساكن ذلك الهم إلا أنه لا يعزم عليه.
ومنهم من يعزم لقوة غفلته، فهو يستسقي إقدامه فيما عزم عليه، ومنهم من زاد على ذلك بمقارنته المحظور ومداناته، ثم تدركه اليقظة، وإنما يكون هذا على مقدار تكاثف الغفلة وقلتها، فيفكر عند خاطره في عظمته من قد علم، وعند يقظه في جلال من قد سمع، وعند فعله في عزة من قد رأى، وهذا الفكر إنما نبت عن إصرار راسخ من الإيمان في القلب راعاه الحق إليه حذار علته ومعاملة صادقة في الخلوة.
إلا أن الغفلة عن التذكرة والسعي على جادة الهوى غشى على القلب، وران عليه فإذا هم بخطيئة أو قاربها اقتلب مراعاة الحق إليه، خذ مراعاته بحق الحق قبل ذلك كما قال الله عز وجل: (فَلَولا أَنَّهُ كَانَ مِن المُسَبِّحِينَ)، وقال: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً).
وكما جاء في الحديث: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)0 فما ينفر طائر قلبه من وسخ العزم على الذنب ثم عام في بحر الحياة خجلاً مما هم به يخرج نقياً بعد الوسخ طاهراً بعد النجس، لأن الأصل محفوظ بالصدق ومرهون بالإيمان، ولولا لطف الحق لكشف حجب الغفلة لبراقع الذنب، غير أنه أراه برهان الهدى فرجع، وأقام له هاتف التقوى فخشع، والقلوب تحن إلى ما اعتادت وألفت، وتنازع إلى ما مرنت عليه وعرفت0
……………….
من كتاب المواعظ لابن الجوزى
………………..
جمعة مباركة