اليهود…..والأزمات الإقتصادية !!

كتبهاnour alhaq ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 19:56 م

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

                 يتوقع المراقبون أن يأتى إختراق اليهود للسوق المالية فى غالبية دول العالم الإسلامى عن طريق غير مباشر ليعبروامن خلاله إلى المؤسسات الإقتصادية والمالية على خطين :

1-    مشاركتهم فى مساهمات مالية تقوم بها الشركات متعددة الجنسية وهى ذات صفة عالمية , حتى أن  بعض المساهمين العرب شركاء فى بعضها ويبدوا أن مثل هذه الشركات ستكون لها حصة فى الإستثمارات المرتقبة فى مرحلة الإعمار.

2-    دخولهم فى ميادين التجارة والصناعة والزراعة كمنافسين فى الأسواق فى الدول الإسلامية فبعد أن خرب اليهود قسما كبيرا فى الأراضى الزراعية بدول حوض النيل عن طريق المشروعات الوهمية التى فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب .

                   دخلت منتجات إسرائيل بأسعار إغراقية ونافست الإنتاج الزراعى والصناعى لدول العالم الإسلامى كماعرقلت حركة الصادرات فى دول العالم الإسلامى ,ونتيجة لذلك تقدر المصادر الإقتصادية الأضرارالتى لحقت بالقطاعين الزراعى والصناعى بما يتراوح بين 25% ,35%  وأن إستمرار هذه المنافسة من شأنه أن يقضى على البقية الباقية .

                وكان للقطاع التجارى نصيبه من أن أضرار الإختراق الإسرائيلى للإقتصاد بدول العالم الإسلامي للإستيراد عن طريقها أو شراء المنتجات المستورده من مرافئها , وتتمثل هذه الإغراءات في النخفاض المحسوس في تكاليف النقل , ومثال ذلك أن الطائرات العال التي تعود من أوربا عادة فارغة تنقل البضائع يسعر نصف دولار للطن الواحدمن أوربا الي بعض دول العالم الإسلامي . أما بالنسبة للنقل البحري لإان تكاليف نقل (الكونتيز) يقل ألف دولار عن شركة - زيم -

الصهيونية .

ولعل القلق من تحرك رجال المال اليهود ضيع من قدرتهم في السيطرة الأقتصادية والمناورات المالية العالمية , وأهمها سيطرتهم على الأقتصاد البريطاني وتأسيس بنك انجلترا عام 1649م , وعلى الأقتصاد الأمريكي وتأسيس بنك أمريكا عام 1783م .

                ومن المعروف أن رجال المال اليهود ساهموا في الأزمة الأقتصادية العالمية المعروفة ,أو كارثة 1930م .. حيث بدأت بإمتناع بيوت المال العالمية التي يسيطر عليها اليهود عن تمويل وسائط النقل وشركات النفل البحري الأمريكية والأوروبية , بينما قدمت قروضاً ضخمة مغرية وتسهيلات مغرية إلى السفن الألمانية واليبانية والإيطالية مما أدى إلى إنتعاش حركة السفن إليها ولاسيما سفن نقل الحبوب واللحوم المجمده , وتأمين مراحل إنتاجها المختلفه في أمريكا والغرب بصورة عامة حتى تكدست بكميات هائلة فى الصوامع والمستودعات وارتفعت تكاليفها , وفى الوقت نفسه طرحت القوى المالية كميات هائلة من اللحوم والحبوب في جميع أسواق العالم بأسعار منخفضة وبشكل مفتعل وكان مصدرها استراليا والرجنتين والاتحاد السوفيتي , ونتيجة لذلك وقعت الأزمة الأقتصادية الكبرى فى أمريكا وأوربا والعالم أجمع , وتركزت بشكل مباشر على القطاع الزراعى والغذائي , وحدث انهيار اقتصادى واجتماعى وتداعت القيمة المالية والأسهم والسندات ووثائق الملكية لقاء الرهونات والتأمينات والفوائد التى ترتبت للمصارف والمؤسسات المالية لدى استحقاق القروض التي قدمتها لتيسير الإنتاج الزراعي وعجز المزارعون والمنتجون عن العفاء بها نتيجة الكساد .

     

                                  والله من وراء القصد ..،     

 

                                 د/ الخضري عبد المنعم علي السيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر