حتى لا ننخدع هذا هو محمود درويش ..
كتبهاnour alhaq ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 07:11 ص
حتى لا ننخدع هذا هو محمود درويش ..
أهل الباطل و الكفر و الفسق كعادتهم دائما لا يتغيرون ، يمجدون الفسقة و المردتدين و الكفارين و يريدون أن يجعلوا منهم نجوما ينبغى أن يقتدى بهم و يكونوا هم القدوة التى يحتذى بها و تمجد فى صحف تاريخهم المحرف ، لكن هيهات سنظل نكشف عن عوارتهم و نبين للناس بهتانهم و نحذر من باطلهم .
محمود دوريش بإختصار فى سطور :
عقيدته في توحيد الربوبية :
* قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً :
قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : ( إنا خُلقنا غلطة , في غفلةٍ من الزمان ) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م الله أكبر : (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون ِ)) ( الذاريات : 56) .
* نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً :
قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي ) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب , الطبعة الثانية 1990م .
ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : ( وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم ) ديوان محمود درويش ص451 .
* وصفه لله تعالى بالتعرِّي :
قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : ( نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة ) .
* وصفه لله تعالى بالإله الصغير :
قال في مقطوعة بعنوان : موت آخر وأحبك : ( وأكمل هذا العناق البدائي, أصعد هذا الإله الصغير .. يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير) ديوان محمود درويش ص512 .
* السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالله تعالى :
قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان : الموت في الغابة : ( نامي فعينُ الله نائمة عنا ) .
ويقول في ص389 : ( طوبى لمن يعرف حدود سعادتي, طوبى للرَّب الذي يقرأُ حريتي, طوبى للحارس الذي يحبس طمأنينتي ).
ويقول في مقطوعة بعنوان : تلك صورتها ص554 : ( يومُكِ خارج الأيام والموتى , وخارج ذكريات الله والفرح البديل ) .
الله أكبر : (( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ -وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ )) (التوبة : 65).
* نسبته الزوجة والولد إلى الله تعالى :
قال في ديوانه ص265 تحت عنوان : آه عبد الله : ( إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها , قال عبد الله : جسمي كلمات , ودويّ , هكذا الدنيا , وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي ) .
وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني ) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي , لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا ؟ أنا الأرملة … أطلَّقتني ؟ أم ذهبتَ لتشفي سواي , عدوِّي من المقصلة , أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي .. لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتني ياإلهي , لماذا .. لماذا تزوجت مريم ) .
الله أكبر : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا -لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا - وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا - إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا )) (مريم : 88-95) .
عقيدته في توحيد الألوهية :
* دعوته لقتل الله تعالى :
قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله .. ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا , ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق , نعرف أن الزمان تغير , منذ تغير نوع السلاح , فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم ) أحد عشر كوكباً ص42-43 .
* جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها :
حيث تحدَّث في مقطوعة بعنوان : ( أبي ) عن أبيه رمز القديم ورمز الجيل المؤمن بالله , ويتهكم به وبصلاته وعبادته فيقول : (غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى , لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! .. وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر : غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر , والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي , وطأطأ زنده : في حوار مع العذاب , كان أيوبُ يشكر خالق الدود , والسحاب , خلق الجرح لي أنا لا لميت , ولا صنم ) ديوان محمود درويش ص144-145 .
وقال في ص222 في مقطوعة بعنوان : السجين والقمر : ( والموت والميلاد في وطني المؤلَّه توأمان ) .
ويقول في ص279-280 في مقطوعة بعنوان معشوقته اليهودية : ريتا أحبِّيني : ( وإن الآلهة في البرلمان .. وأراك تبتعدين عني , آه , تقتربين مني نحو آلهة جديدة ) .
وقال في ص300 في مقطوعة بعنوان : المطر الأول : ( كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمَّ إلهاً ) .
ويقول في ص343 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : ( ذلك الظل الذي يسقط في عينيك شيطان إله ) .
ويقول : ( ونحن نودع نيراننا لا نرد التحية لا تكتبوا علينا وصايا الإله الجديد , إله الحديد ) أحد عشر كوكباً ص46 دار الجديد ببيروت , الطبعة الأولى 1992م .
ويقول فيه ص67 : ( نحب الطبيعة عاشقة في تقاليد آلهة ولدت بيننا ) , ويقول فيه ص73 : ( ونحن الذين نسجنا عباءة أيامنا , لم يكن للآلهة دور سوى أنها سامرتنا وصبَّت لنا خمرها ) ..
عقيدته في توحيد الأسماء والصفات :
* وصفه لله تعالى وتسميته سبحانه بأسماء وأوصاف النقص تهكماً به جلَّ وعلا :
فمن تهكُّمه إضافة الشرفة لله تعالى حيث قال في مقطوعة بعنوان : كان موتي بطيئاً : (كأن القدر يتكسَّر في صوتها : هل رأيت المدينة تذهب, أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة الله قافلة من سبايا ؟ ) ديوان محمود درويش ص498 .
ويتهكَّم بالله تعالى حين يصفه أنه لا يأتي إلى الفقراء ويأتي بلا سبب , وذلك في قوله في مقطوعة له بعنوان : تلك صورتها : ( والله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي , بلا سبب , وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا , وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب ) ديوان محمود درويش ص563 .
ويقول : ( سترفع قشتالة تاجها فوق مئذنة الله, أسمع خشخشة للمفاتيح ) أحد عشر كوكباً ص16, ويخاطب اليهود
* السخرية بأسماء الله تعالى وصفاته :
ومن سخريته بصفات الله تعالى : قوله في ديوانه ص469 في مقطوعة بعنوان : النزول من الكرمل : (وها أنا أُعلن أنَّ الزمان تغيَّر: كانت صنوبرة تجعل الله أقرب, وكانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب, وكانت صنوبرة تُنجب الأنبياء ) .
* بغضه للإسلام وأهله :
لقد تواضعَ أهلُ النفاق على بغض الإسلام وأهله ويرمزون لذلك بالرمل والمرايا والنخل , وهي رموز تواضعوا على استخدامها في معرض هجاء الإسلام والقرون المفضلة : يقول درويش في ديوانه ص610 في مقطوعة بعنوان : قصيدة الرمل : ( والرمل جسم الشجر الآتي , غيوم تشبه البلدان , لون واحد للبحر والنوم , وللعشاق وجه واحد , وسنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري , سنرمي ألف نهر في مجاري الماء , والماضي هو الماضي , سيأتي في انتخابات المرايا , سيد الأيام , والنخلة أم اللغة الفصحى, أرى, فيما أرى, مملكة الرمل على الرمل , ولن يبتسم القتلى لأعياد الطبول , ووداعاً للمسافات .. البدايات أنا والنهايات أنا .. ).
* استعماله للرموز والمعاني النصرانية :
قال في ديوانه ص40 في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : ( وإلام نحملُ عارنا وصليبنا ) , ويقول في ص64 في مقطوعة : رباعيات : ( وطني لم يعطني حبي لك غير أخشاب صليبي ).
ويقول ص172-174 في مقطوعة بعنوان : أغنية حب على الطيب : ( أحبكِ كُوني صليبي, وكوني , كما شئتِ, برج حمام .. أحبك كوني صليبي وما شئت كوني ) .
ويجعلُ للصليب أوصافاً فاعلة هائلة , ويُعلِّق عليه كثيراً من الآمال فيقول في ديوانه ص228-229 في مقطوعة بعنوان : إلى ضائعة : ( سأحملُ كلَّ ما في الأرض من حزن, صليباً يكبر الشهداء, عليه وتصغر الدنيا , ويسقي دمع عينيك, رمال قصائد الأطفال والشعراء ) .
* توجُّهُه بالعبادة للصليب :
قال في ديوانه ص240 في مقطوعة بعنوان : رد فعل : ( فإذا احترقتُ على صليب عبادتي أصبحتُ قدِّيساً, بزي مقاتل ) .
* شكره للصليب :
قال في مقطوعة بعنوان : قاع المدينة : ( شكراً صليب مدينتي شكراً , لقد علَّمتنا لون القرنفل والبطولة , يا جسرنا الممتد من فرح الطفولة , يا صليب إلى الكهولة , الآن , نكتشف المدينة فيك , آه , يا مدينتنا الجميلة ) ديوان محمود درويش ص257 .
ويقول في ص270 في وصف فكره ومن أين خرج في مقطوعة بعنوان : كتابة بالفحم المحترق : ( ولكنني خارج من مسامير هذا الصليب لأبحث عن مصدر آخر للبروق, وشكل جديد لوجه الحبيب ) .
* قوله بأنَّ الصليب مصدر النور :
قال في ديوانه ص322-323 في مقطوعة بعنوان : حبيبتي تنهض من نومها : ( كيف اعترفنا بالصليب الذي يحملنا في ساحة النور ؟ لم نتكلم, نحن لم نعترف إلاَّ بألفاظ المسامير ) .
* قوله بصلب عيسى عليه السلام :
قال في ديوانه ص349 في مقطوعة بعنوان : يوميات جرح فلسطيني : ( ولو أنَّ السيد المصلوب لم يكبر على عرش الصليب , ظل طفلاً ضائع الجرح , جبان) .
* ترديده لعبارات النصارى الكفرية :
قال في مقطوعة بعنوان : عائد إلى يافا : ( لا تقولوا : أبانا الذي في السموات , قولوا : أخانا الذي أخذ الأرض منا وعاد , هو الآن يعدم) ديوان محمود درويش ص403 .
* سخريته من الملائكة عليهم السلام :
حيث جعل الملَك أنثى مثل عشيقته, ويصفه بأنه يُمارس الجنس, وذلك في قوله في مقطوعة بعنوان : الحديقة النائمة : ( ذهبتُ إلى الباب, مفتاحها في حقيبتها, وهي نائمة كالملاك الذي مارس الحب) ديوان محمود درويش ص641 .
* سخريته بالقرآن الكريم :
قال في ديوانه ص480 في مقطوعة بعنوان : الخروج من ساحل المتوسط : ( أنا الحجر الذي مسته زلزلة , رأيتُ الأنبياء يُؤجِّرون صليبهم , واستأجرتني آية الكرسي دهراً , ثم صرتُ بطاقة للتهنئات تغير الشهداء والدنيا ) .
* سخريته بأنبياء الله تعالى ورسله عليهم السلام :
حيث جعلَ نبيَّ الله نوح عليه السلام رمزاً للهروب والجبن , وطلَبَ منه ألاَّ يرحل فقال في مقطوعة بعنوان : مطر : ( يا نوح ! هبني غصن زيتون ووالدتي حمامة , إنا صنعنا جنة كانت نهايتها صناديق القمامة , يا نوح ! لا ترحل بنا إنَّ الممات هنا سلامة , إنا جذور لا تعيش بغير أرض , ولتكن أرضي , قيامة ) ديوان محمود درويش ص116-117.
ويقول في ص121 في مقطوعة بعنوان : خواطر في شارع : ( يا نبيَّاً ما ابتسم من أي قبر جئتني , ولبست قمبازاً بلون دم عتيق ) .
ويقول في ص591 في مقطوعة بعنوان : كان ما سوف يكون : ( من أي نبيٍّ كافرٍ قد جاءك البعد النهائي ) .
ويقول في ص634 في مقطوعة بعنوان : نشيد إلى الأخضر : ( ولتحاول أيها الأخضر أن تأتي من اليأس إلى اليأس وحيداً يائساً كالأنبياء ) .
الله أكبر قال تعالى : (( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون )) (الأنبياء : 41) .
.
* سخريته بدعاء الله تعالى: قال في مقطوعة بعنوان :
رسالة من المنفى : ( سمعتُ في المذياع قال الجميع : كلنا بخير, لا أحد حزين, فكيف حال والدي ؟ ألم يزل كعهده , يُحبُّ ذكر الله, والأبناء, والتراب, والزيتون ؟ … وكيف حال جدتي ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب ؟ تدعو لنا بالخير , والشباب , والثواب ! ) ديوان محمود درويش ص36-37 .
هذا غيض من فيض من ضلالات محمود درويش , فأين الإبداع الممتع الفني المجرَّد , والجذور التاريخية , وقوله تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً )) (الأحزاب : 57) .
إنَّ من خيانة الإسلام وأهله امتداح المستهزئين بالله والساخرين من دينه جلَّ وعلا, فإذا أنكرَ مؤمنٌ قلتم : نثني على جماليات أدبية, وتراكيب إبداعية , وغنائيات فنية , وثقافة واسعة , إلى غير ذلك من العبارات التي تُسوِّق النفاق وتمتدح أهله , حتى قال قائلهم في المجلة المذكورة ص13 نزيه أبو عفش : ( أمام كل عمل جديد لدرويش أشعر أنني واقفٌ منذهلاً ومذعوراً في مواجهة الكمال ) .
(( هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً )) (النساء : 109) .
(( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) (المائدة : 51) .
وعلى الرغم من هذه المجاهرة بعداوة محمود درويش للإسلام إلاَّ أننا نجدُ منَ يمتدحونه ويشيدون به, ويدافعون عن مواقفه, ويحق لنا أن نتساءل : هل هذا يتضمن إقراراً ضمنياً بما يعتقده ويقوله محمود درويش ؟
(( وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً )) (النساء : 107) .
(( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )) (الشعراء : 224- 228).
نسأل الله تعالى أن يحفظنا بالإسلام قائمين وقاعدين وراقدين , وألاَّ يُشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين , إنه سميعٌ مجيب : (( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ )) ( البقرة : 251).
وصلَّى الله وسلَّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مروان سالم | السمات:مروان سالم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























