مرحباً……….بالضيف

كتبهاnour alhaq ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 22:22 م

الحمد لله الذي خص شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل . فها هو شهر رمضان قد أظلنا وحري بنا أيها الأحبه أن نعرف لهذا الضيف قدره وننزله منزلته .

- ومن خصائص هذا الشهر العظيم ما يلي :-  

 1- أن الصيام أحد أركان الإسلام الخمسه التي لا يقوم الإسلام إلا بها (حديث بني الإسلام علي خمس………………..)أخرجه البخاري

2- في شهر رمضان بعث الله محمد صلي الله عليه وسلم برسالة الإسلام إلي الناس كافة  {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185

3-فيه يضاعف الله الحسنات ويرفع الدرجات (كل عمل إبن أدم له , الحسنه بعشر أمثالها , الي سبعمائة ضعف ,قال الله /عز وجل /:إلا الصيام فأنه لي وأنا أجزي به )أخرجه البخاري ومسلم.

  فكل الأعمال يمكن أن تضاعف بعشر أمثالها الي سبعمائة ضعف , إلا الصيام ,فأنه لا ينحصر تضعيفه عند حد , ولا يتوقف عند عدد .لإن الصيام تعبد با لصبر ,      وإنما …{يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر10

4-أن رمضان مكفر لما بينه وبين رمضان الأخر من الذنوب.

                    (الصلوات الخمس, والجمعة الي الجمعة, ورمضان الي رمضان ,مكفرات لما بينهن إذا إجتنبت الكبائر )أخرجه مسلم

                   (فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاه والصوم والصدقه)أخرجه البخاري

5- الصوم جُنَِه ووقاية من النار

( الصوم جُنَه يستجن بها العبد من النار )أخرجه أحمد

6- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

7- تستغفر الملائكه للصائمين حتي يفطروا .

8- يزين الله في كل يوم جنته ويقول (يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنه والأذى ثم يصيروا اليكي)أخرجه أحمد

9-وهو شهر الصبر , قال تعالي  {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر10

10- وفيه تصفد الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنه وتغلق أبواب النار   (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنه واغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين )أخرجه البخاري

11- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم خيرا كثيرا .

12- يغفر للصائمين في أخر ليلة من رمضان .

13- لله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة من رمضان .

14- للصائم دعوة مستجابه لا ترد (ثلاث دعوات لا ترد,دعوة الوالد , دعوة الصائم , ودعوة المسافر) أخرجه البيهقي .

فيا أخي شهرا هذة خصائصة وفضائلة بأي شىء نستقبلة؟         -

بالأنشغال واللهو وطول السهر والأستمرار في الغفلة !

العبد الصالح يستقبلة بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة علي إغتنامة وعمارة أوقاتة بالأعمال الصالحه.

لماذا لا نتوب ؟

 وقد (جاء الي النبي صلي الله عليه وسلم ناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فأتو محمد صلى الله عليه وسلم  فقالوا إن الذي تقول وتدعوا الية لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل قول الله تعالي  {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70}}الفرقان .               وأنزل :

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53 )أخرجه البخارى ومسلم.

وقد دعا الله تعالى إلى مغفرته  من زعم أن المسيح هو الله , ومن زعم أن المسيح هو ابن الله , و من زعم أن عزير ابن الله ,و من زعم أن الله فقير, و من زعم أن يد الله مغلوله , و من زعم أن الله ثالث ثلاثه,  تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا ,فقال سبحانة           {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة74

ثم دعا من هو أعظم قولاً من هؤلاء من فقال{ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى }النازعات24

وقال  { مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} القصص 38

وانظروا إلى كرم الله وجوده فيمن قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفره فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ }البروج10

بل كان من عظيم فضله وسعة رحمته التى أدركت قاتل المائة نفس لما أدركه الموت وهو فى طريقه إلى أرض الطاعة أن أوحى الله سبحانه وتعالى  إلى أرض الطاعة أن تقاربى وإلى أرض المعصية أن تباعدي

فأخذته ملائكة الرحمة. قال قتادة قال الحسن [ ذكر لنا أنه لما أتاه ملك الموت نأى بصدره نحوها ] .

من أى شىء نتوب؟

أعلم أخى فى الله كلنا ذووا خطأ وأن خير الخطائين التوابون وأن المؤمن يرى ذنوبه كجبل فوق رأسه يخاف أن يقع عليه والفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع علي أنفه وأنه لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار فهيا بادر بالتوبة من :-

1- الشرك بأنواعه:

 (الشرك الأكبر – الشرك الأصغر – الشرك الخفي )

{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48

 2- البدعة:

واعلم أن البدعة الباب الثانى للشيطان وأنه كلما ظهرت بدعة أماتت سنة ولا يتوب صاحب البدعة (إلامن رحم ربى ) لأنه يستحسنها وأن إدخال الباطل فى الدين كإخراج الحق منه .

3- من المعصية بنوعيها:

                           (كبائر الذنوب وصغائر الذنوب).

 

أخى الكريم : إن شهر رمضان فرصة عظيمة لأن تدركك رحمة الله {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}الأعراف 156

ولكن أنظر لمن يكتبها الله في سياق الأيه الكريمة

 

 

   وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..،

                                               أبو شـــــــــادى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات أبو شادي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر