| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

غزة……… أحداث تحت الأضواء
مسلم بن عقيل
الحمد لله مذل الطواغيت و الجبابرة ، قاصم القياصرة و الكياسرة ، و الصلاة و السلام على القائل ( غدواة أو روحة فى سبيل الله خير من الدنيا و ما فيها ) ، و رضى الله عن الشهداء و المجاهدين و العلماء العاملين و الصالحين و من تبعهم بإحسا إلى يوم الدين … ثم أما بعد :
تمر أمتنا الإسلامية فى هذه الأيام بأحداث تنفطر لها القلوب و تنشطر لها العقول و تنهمر لها العقول من هول ما يعانيه أخواننا فى غزة ، من أستئصال عرقى لهم و أجتياح شامل من فوقهم و حولهم و أسفل منهم على يد أخوان القردة و الخنازير ، ومما يزيد الأمر سوءا هو خيانة و تآمر و تخاذل الجميع عنهم من حكومات مرتدة و علماء منافقين و جيوش صنعت لحماية الطواغيت و شعوب مقهورة تحت مطرقة الذل .
و مع كل هذا العدوان و التآمر و التخاذل و الخيانات ما زال أخواننا المرابطين ثابتين بحمد الله و فضله و بشائر النصر تهب مع ريح الإيمان و لنا هنا وقفات تحت الأضواء مع الأحداث ….
تخاذل و تآمر و خيانات …… لماذا ؟!
منذ فترة طويل تقع غزة تحت حصار شامل و تمنع عنها المواد الغذائيه و الأدوية و غير ذلك من مستلزمات الحياة …… لماذا ؟؟
يعلم الجميع أن الحصار يقع من جهتين أولهما إسرائيل و الثانية مصر وغزة بينهما الجهة الأولى و الجواب معلوم لماذا تحاصر غزة ، أما الثانية (مصر ) تضرب الحصار على غزة لعدة أسباب منها :-
أولا : مصر تتعامل مع غزة كملف أمنى لا كدولة مجاورة ، لأن المسيطر على غزة هى حركة حماس الت تنتمي لحركة الإخوان بمصر و يعلم الجميع كراهية النظام المصرى للإخوان و بالتالى يتم التعامل مع حماس ( غزة ) على أنها فصيل من الإخوان و لهذا تضرب مصر عليها الحصار.
ثانيا : هشاشة النظام الحاكم فى مصر تجعله يخشى أن تتحالف بعض القبائل فى سيناء مع حماس و الإخوان فتنشأ دولة إسلامية على الأبواب الشرقية لمصر العلمانية مما يهدد الهوية العلمانية للنظام الحاكم و ينذر برجوع مصر إلى أحضان حكم محمد ( صلى الله عليه و سلم ) مرة أخرى و بالتالى دخول الناس فى دين الله بدل من دين الملك ، و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة .
ثالثا : يتعامل النظام المصرى مع حركة الأخوان بأسلوب العصا و لا جزرة فيهدم المدارس و المنشأت التابعة للحركة و يعتقل أفرادها فى المعتقالات و بما أن حماس هى فيصل من الأخوان يتعامل مها النظام أيضا بسياسة الأعتقال فيفرض عليها الحصار فى غزة ليجعل من غزة معتقل جماعى كبير و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة.
رابعا : عندما تنشأ فى غزة دولة حرة تقودها حماس و يكون الرئيس فيها منتحب من قبل الشعب لتطبيق شرع الله و يكون الرئيس هو الإمام فى الصلاة و خطيب الجمعة و الزعيم الحقيقى المحبوب من الشعب رغم كل الصعوبات ، فهذا النموذج النظيف الطاهر يؤرق الزعماء الخونة و يحرجهم أمام شعوبهم و يكشف عوارتهم ، فلا يكن سبيل لطمسه سوى ان تضرب مصر الحصار على غزة .
سقوط الأقنعة و أنكشاف العورات
خلال هذا العدوان سقطت كثير من الأقنعه و تكشفت عورات لم تكن لتنكشف بهذا الوضوح لولا مرورنا بهذه الأحداث منها :
أولا : الجيوش العربية :-
نسمع كثيرا عن صفقات الأسلحة التى تقدم إلينا من الغرب بمليارات المليارات للجيوش العربية و التسليح الذى على أشده لهذه الجيوش ، و عندما سقطت بغدا لم تطلق رصاصة واحدة و الأن مع العدوان الصهيونى على غزة لم يتحرك جندى واحد من هذه الجيوش ! ( فى غزو الكويت ساهمت مصر ب 50 أف جند و سوريا ب 30 ألف جندى !!! ) مع العلم ان ما ينفق على تسليح الجيوش العربية سنويا ما يعادل

ما دينك يا ادراه مكتوب
كيف تسمحين ان يخصص اكثر من مدون مدونات على مكتوب لسب الرسول
والتشكيك فى نسب اشرف الخلق اجمعين
كيف تستخفين بكل مسلمى مكتوب وتتعمدى السماح لهم بنشر مايرد
وقد وقعنا على وثيقه عدم التعرض للاديان السماويه
وهناك من يسب الرسول وامهات المسلمين
وينشر الافتراءات على الاسلام
أصبحت البنوك الإسلامية - على حداثتها – علامة مميزه للواقع الاقتصادى الإسلامى المعاصر وقد جمعت تجربتها الغريبه - منذ بدايتها – ولاتزال بين النظرية والتطبيق فى آن واحد ، فالتطبيق جاء بسرعة قبل أن يأخذ التنظير مداه من حيث إيجاد الأوعيه الشرعية لحركه المصارف الإسلامية ومعاملاتها .
وفى ظل الممارسه العلميه ، ووسط مؤسسات إقتصادية وبنوك تتعامل بالربــــا ، تظهر بإستمرار تحديات جديدة وكبيرة أمام أولئك الذين يحاولون إحياء نهج الإسلام وإعادة بنائة ليحكم الحياه العمليه وذلك بإنشاء نظام مصرفى على نحو يؤدى فيه وظائفة العادية – التى لاغنى عنها للإقتصاد الحديث المتقدم – ولكن على أساس المبأدى الإسلامية ودون اللجوء إلى الربــــــا أو ما يسمى الفائدة .
· والأهداف الاساسية التى من أجلها قامت البنوك الإسلامية يمكن تحديدها فى الاتى:-
1- تطبيق الشريعة الإسلامية فى مجال المعاملات الإقتصادية وتحقيق هذا الهدف هو أحد الأهداف الإساسية التى قامت من أجلها البنوك الإسلامية .
2- المساهمه فى التنمية الإقتصادية للمجتمعات الإسلامية عن طريق دفع عجلة التنمية الإقيصادية فى مجتمعاتنا ، يعتبر أمراً أساسياً بلا شك خاصة وأن البنوك الإسلامية تعتبر نفسها جزءاً من هذة المجتمعات ، وترى أن عليها واجباً فى المساهمة فى تنميتها ودفع عجلة التقدم فيها .
3- المساهمة فى التنمية الإجتماعية فى المجتمعات الاسلامية ، ومن النظرة الشاملة للمجتمع التى تبناها الإسلام تحتم على البنك الإسلامى ألا ينصرف إلى الأنشطة الإقتصادية فقط ، دون محاولة المساهمة فى تقديم بعض الخدمات للمجتمع للتخفيف من معاناة إفراده وحل بعض مشاكلهم .
4- نشر التراث الاسلامى فى مجال فقة المعاملات الماليه ، ويتحتم على البنوك الإسلامية لكى تُزاول أعمالها وفقاً للشريعة الإسلامية فى مجال المال والإقتصاد ، ولكى تستخلص الفتاوى والاحكام الشرعية وتطبقها على أعمالها اليومية ، وأن تعقد المؤتمرات والإجتماعات لكى تتواصل إلى إجتماع حول الفتاوى والاحكام .
وعندما نأتى للحديث عن التطبيق نعلم أن مرحلة التنظير التى من الواجب أن تسبق دائماً مرحلة التطبيق – وقد شهدت الامه الاسلامية بهضة فى ميدان التنظير فى مختلف العلوم الإسلامية ، وكانت هذه النهضة تسير بصورة بطيئه نوعاً ما ، ولكنها تسعى إلى الامام على كل حال ،فى دول إسلامية ودول غير إسلامية مثل أوربا وأمريكا وقد نجحت البنوك المركزية الغربية بإنشاء بنوك إسلامية حيث رحب محافظ البنك المركزى البريطانى فى عام 1984 م حيث ما قال نصه ” مرحباً بالبنوك الإسلامية ” .
وعندما نستعرض أهداف البنوك الإسلامبة والمذكورة أنفاً فى سياق المقال نجد :
بالنسبة للهدف الاول : تطبيق الشريعة الإسلامية فى مجال المعاملات ،
فلقد إستطاع البنك الإسلامى وبيوت التمويل اظظظفسلامى بفضل من الله ، ثم بجهود من القائمين عليها أن يقدم كثيراً من الخدمات المصرفية والإستثمارية بأسلوب شرعى معتمد من هيئة الرقابة الشرعية فى البنك مثل
1- فتح الحسابات الجارية
2- فيح حسابات التوفير الإستثمارى ، وحسابات الودائع الإستثمارية والتى تشارك فى الارباح والخسائر وفقاً لعقد المضاربة الشرعى ، وبالتالى أصبح هناك مجال لمن كانوا يحجمون عن التعامل بالفائدة الربوية بأن يستثمروا أموالهم بالطريقه الحلال .
3- فتح الاعتمادات المستندية بالاسلوب الشرعى حيث يشارك التاجر البنك الاسلامى فى إستيراد بضائع معينة ويتم الإتفاق على نسب توزيع الأرباح والخسائر .
4- شراء وبيع البضائع مرابحة وبطريقة تمكن المتعاملين من الافراد والتجار من شراء البضائع وسداد قيمتها على دفعات وفقاً للأسس الشرعية .
5- بيع العقار للأفراد بالاجل ، وبيع المواد الإنشائية مرابحة ،بما يمكن المتعاملين من الحصول على عذه المواد ، وسداد ثمنها بعد فترة زمنية محددة وبأسلوب شرعى .
6- إصدار خطابات الضمان للأفراد والمؤسسات .
7- الإستثمار فى التجارة بين الدول الإسلامية .
8- الدخول فى مشاريع إستثمارية مشتركة وفقا لأسلوب المشاركة مع أفراد أو مؤسسات بحيث يتم الإتفاق على اقسام الأرباح والخسائر وفقاًَ لنسب معينة ، وقد طرقت البنوك الإسلامية هذا المجال بقوة .
الهدف الثانى : المساهمة فى التنمية الإقتصادية للمجتمعات الإسلامية : -
إن مرتكز نظام المل فى الأسلام الزكاة فهى بمثابة العمودالفقرى فيه إن نظام المال فى الأسلام يقوم على أساس الاعتراف لله بأنة المالك الأصيل وبالتالى الأعتراف بأن له وحده حق تنظيم قضية التملك والحقوق فيه وماله . والزكاه هى التعبي العملى عن هذا كلة إذ أنها أهم الحقوق التى جعلها الله فى الملك وليست كلها كما يفهم بعض الناس . ولذلك كانت رمز الأستسلام لله فى قضايا المال كلها يقول علية السلام والصدقة برهان رواه مسلم فى الطهارة (328) والترمذى (3439)
والزكاة بالطبع ركيزة هيكلية لأعادة توزيع الدخل الذى حارت المجتمعات المتقدمة صناعياً فى إيجاد الوسائل المقبولة إجتماعياً لتنفيذة نالسبب الأول فى ذلك أن الزكاة قبل أن تكون ضريبة مجتمعية كما هى بعض الأساليب عند غيرنا فإنها عبادة دينية على إعتبار أن المال الذى بين يدى الناس إنما هو مال الله والانسان مستخلف علي هذا المال { وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} الحديد7
وهى بهذا تجمع بين الفوائد الهيكلية عند أفضل صورها مع الدهفع الربانى المصدر الذى نستند إلية ومن المعلوم إنة فى الأزمات التى كانت تتم فيها وصاية الزكاه وتوزيعها بطريقة منتظمة ومنظمة لم يكن يوجد بين الناس فقير ولا جائع ولا محروم كما برز هذا فى عهد عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى وعلى سبيل المثال لا الحصر .
ونظرة الأسلام من خلال مصلحة الزكاه والدخل فى مسألة جباية الزكاة ، والضمان للعمل والأستغناء عن الناس والأنفاق من المرء على من يعول قوة دافعة تحول دون ما قد يوجد فى المجتمعات التى لم تتشرب روح الأسلام من تكفف الناس والأعتماد عليهم .
وأعتقد أنة من أسمى واجباتنا اليوم أن نوقظ فى ضمير المفكرين المسلمين أهمية ركن الأسلام الثالث وهو الزكاة التى بنى الأسلام عليها ضمن خمس . وليست أكثر إيلاماً للنفس حين ترى بعض مفكرينا وقادتنا يلهثون وراء عالم يتخبط إجتماعياً وسياسياً وإقتصادياً ويشقى بعقلة وقوانينة ثم يصل بة المطاف وهو يتخبط كا الذى يتخبطة الشيطان من المس نشر أدواتة التعليمية الدقيقة وإمكانيتة العلمية الضخمة إلى علاج يحقق له الروج الأقتصادى والتوازن السياسى والعدالة الأجتماعية وهذا العلاج قريب بشكل مذهل إلى نظام الزكاه ولهذا كانت الزكاه هى السبيل الوحيد لإعادة التوازن بين فئات المجتمع وتحقيق التكافل تحقيقاً جدياً .
والزكاه أحد أركان الأسلام الخمسة وهى الحق الواجب فى المال وقد جعلها الأسلام أصلآ للعدالة الأجتماعية فى هؤلاء الذين يتسولون أو لا يقدرون على كسب المال والنسبة المفروضة فى الأموال على إختلاف أجناسها تعدل قدراً يساوى نصف الربح المعتاد فى الغالب وهذا يجعل المستحقين لها شركاء لإصحاب المال فى إنتاجة وفد حققت هذة الزكاه كفاية المحتاجين فى عصر عمر ابن عبد العزيز فلم يجد من يستحقه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يتوقع المراقبون أن يأتى إختراق اليهود للسوق المالية فى غالبية دول العالم الإسلامى عن طريق غير مباشر ليعبروامن خلاله إلى المؤسسات الإقتصادية والمالية على خطين :
1- مشاركتهم فى مساهمات مالية تقوم بها الشركات متعددة الجنسية وهى ذات صفة عالمية , حتى أن بعض المساهمين العرب شركاء فى بعضها ويبدوا أن مثل هذه الشركات ستكون لها حصة فى الإستثمارات المرتقبة فى مرحلة الإعمار.
2- دخولهم فى ميادين التجارة والصناعة والزراعة كمنافسين فى الأسواق فى الدول الإسلامية فبعد أن خرب اليهود قسما كبيرا فى الأراضى الزراعية بدول حوض النيل عن طريق المشروعات الوهمية التى فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب .
دخلت منتجات إسرائيل بأسعار إغراقية ونافست الإنتاج الزراعى والصناعى لدول العالم الإسلامى كماعرقلت حركة الصادرات فى دول العالم الإسلامى ,ونتيجة لذلك تقدر المصادر الإقتصادية الأضرارالتى لحقت بالقطاعين الزراعى والصناعى بما يتراوح بين 25% ,35% وأن إستمرار هذه المنافسة من شأنه أن يقضى على البقية الباقية .
وكان للقطاع التجارى نصيبه من أن أ
للإقتصاد الإسلامي خصائص ومبادئ ينفرد بها , وتميزه عن جميع المذاهب الإقتصادية الأخرى ,ومن هذه الخصائص أنه منهج رباني متكامل . والإقتصاد الإسلامي يهدف إلى سد حاجات الفرد والمجتمع الدنيوية , طبقاًلشرع الله تعالى الذي استخلف الإنسان في التصرف في المال والانتفاع به , فالمسلم يدرك أن المال ملك لله عز وجل ؛ فيكون في إرضاء مالك المال -سبحانه وتعالى- هدفاًيسعى اليه المسلم في نشاطه الإقتصادي .
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}
القصص77
{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً }الإنسان9
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى{17} الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى{18} وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى{19} إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى } الليل
ولذلك تجد المسلم وهو يزاول نشاطه الإقتصادي يسلك مسلكه وهو يعبد الله -عز وحل- بل الهدف من نشاطه أساساًعبادة الله تبارك وتعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
الذاريات56
وللنظام الإقتصادي الإسلامي معالمه الواضحة التي يتميز بها عن سائر الأنظمة الأخرى حيث جاء هذا النظام متفقاً مع الطبائع الإنسانية ,ومقرراً لمصالح كلٍ من الفرد والمجتمع . وهو يعتمد على اجراءاته










