كتبها nour alhaq ، في 31 مارس 2009 الساعة: 20:26 م

 

قضية تحرير المرأة
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فهذه مقتطفات من كتاب ( قضية تحرير المرأة ) للشيخ محمد قطب اقتصرت فيه على ما يتعلق بالقضية ، وحذفت الاستطرادات ـ وإن كانت مهمة ـ لكي يتصور الموضوع ، والتاريخ يعيد نفسه ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من وعظ غيره به ، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
 
قال الشيخ ـ وفقه الله ـ :
كانت الأداة العظمى في عملية التحويل هذه هي : التعليم من جهة ، والصحافة من جهة أخرى .
فأما التعليم : فقد اقتضى معركة طويلة حتى تقرر .. على المستوى الابتدائي ثم المستوى الثانوي ثم في المرحلة الجامعية .
واستفاد أعداء الإسلام فائدة عظمى من الوضع الجاهلي الذي كان يسود المجتمع الإسلامي تجاه المرأة وتعليمها فأثاروها قضية ودقوا دقاً عنيفاً على الأوضاع الظالمة لينفذوا منها إلى ما يريدون ولسنا الآن في مجال تحديد المسئوليات، إنما نحن نتابع خطى التاريخ. وإلا فقد كان المسلمون على خطأ بين، وظلم بين للمرأة حين منعوا تعليمها، كما أمرهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يعلموها، وحين أهانوها وحقروها في الأمر ذاته الذي كرمها الله به ورفعها، وهو الأمومة وتنشئة الأجيال. ((وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)) (لقمان:14) .
ولكن الذين استغلوا هذا الوضع ليطلقوا دعوتهم لم يكن همهم الحقيقي رفع الظلم عن المرأة،إنما كان رائدهم الأول هو تحطيم الإسلام، وإخراج المرأة فتنة متبرجة في الطريق لإفساد المجتمع الإسلامي.. ولم تكن الفوضى الخلقية التي عمت المجتمع فيما بعد مفاجئة لهم، ولاشيء مستنكرا من جانبهم يشعرهم بالندم على ما قدمت أيديهم.. بل كانت شيئا محسوبا ومتوقعا ومرغوبا بالنسبة إليهم، وقد كانوا يرون تجربة الغرب ماثلة أمام أعينهم، ويعرفون ما يؤول إليه الأمر في المجتمع المسلم حين يتجه الوجهة ذاتها، ويسير على الخطوات ذاتها.
ولا ينفي هذا بطبيعة الحال وجود مخدوعين مستغفلين يتلقفون الدعوة بإخلاص.. ولكنه إخلاص لا ينفي الغفلة! وهم بغفلتهم- أدوات معينة للشياطين، يستغلون موقفهم لتقوية دعوتهم، لأن الناس ترى إخلاصهم فتظن أنهم على خير فيتبعونهم، فيتم ما أراد الشياطين!
وقد كان هناك بديل ثالث للمصلح المخلص، الذي يريد الله ورسوله، ويريد تصحيح الأوضاع في المجتمع المنحرف، ورفع الظلم عن المظلومين، وهو الدعوة - والجهاد- لإعادة المجتمع ا لإسلامي إلى صورته الصحيحة التي ينبغي أن يكون عليها. ولكن أحدا من المصلحين، القائمين يومئذ لم يدع إلى ذلك البديل الثالث.
وظل الخيار المعروض دائما هو إما الإبقاء على الأوضاع السيئة المتخلفة الجامدة الظالمة، وإما محو الإسلام ونبذه والانسلاخ منه، والاتجاه إلى أوروبا من أجل التقدم والتحضر والرقي.. بل إنه حين جاءت الدعوة إلى البديل الثالث في موعدها المقدور عند الله، وجدت أبشع الاضطهاد والتنكيل من الحكام، ووجدت الإعراض العنيف والمعارضة من المصلحين! مما يكشف عن الاتجاه الحقيقي لحركات [الإصلاح] التي قيمت في المجتمع الإسلامي، وأن هدفها لم يكن الإصلاح حقا، بقدر ما كان لو تحطيم الإسلام أولا.. وليكن بعد ذلك ما يكون      .
ولسنا الآن في مجال تحديد المسؤوليات إنما نحن نتابع خطى التعليم .
سقط الحجاب تدريجياً عن طريق ( بنات المدارس ) !
أولم تقرر المؤتمرات التبشيرية في مخططاتها ضد الإسلام ضرورة العمل على تعليم المرأة المسلمة وتحريرها ؟!
وفي مبدأ الأمر لم يكن التبرج والتهتك هو طابع بنات المدارس ، بل لم يكن مقبولاً أصلاً في المدارس !
والحكمة في ذلك واضحة بطبيعة الحال ! فلا المجتمع في ذلك الوقت كان يسمح ، ولا كشف الخطة كاملة منذ اللحظة الأولى كان يمكن من تنفيذها بل كان قيمنا بالقضاء عليها في مهدها !
لو خرجت بنات المدارس في تقاليد المجتمع المسلم دفعة واحدة ومن أول لحظة ، هل كان يمكن أن يقبل أحد أولياء الأمور أن يرسل بنته إلى المدرسة لتتعلم ! كلا بالطبع !
إنما لابد من طمأنة أولياء الأمور تماماً ، حتى يسمحوا بإرسال بناتهم إلى المدارس . ولتكن الخطة على الأسلوب المتبع في عملية التحويل كلها : (( بطيء ولكنه أكيد المفعول )) ! (( منعاً لإثارة الشكوك )) .      بالتدريج ..
الشعر في مبدأ الأمر مغطى بقبعة .. وتدلى من الخلف ضفيرتان تربطهما شريطة من القماش، الضفيرتان مكشوفتان أما الرأس فتخفيه القبعة ! والوجه سافر .. نعم .. ولكن .. صغيرتان يا أخي ! لا بأس !
بدأت بنات المدارس يكشفن عن وجوههن ويسرن في الطريق على النحو الذي وصفناه ، ولكن في ملابس طويلة تغطي الذراعين جميعا وتصل إلى القدمين ، وفي أدب ظاهر و ( استقامة ) كاملة ..
وهل كن يملكن غير ذلك ؟!
إن الفتاة التي يحدثها شيطانها أن تلتفت فقط – يمنة أو يسرة – تضيع ! تسقط في نظر المجتمع ، وتكون عبرة لمن يعتبر ! فمن التي في مبدأ الأمر تلتفت يمنة أو يسرة ؟!
إنما هو الأدب الكامل والانضباط الشديد !
وحين افتتحت أول مدرسة ثانوية للبنات في القاهرة .. (( مدرسة السنية )) .. كانت ناظرتها انجليزية .. وكانت قمة في المحافظة إلى حد التزمت ! فهكذا ينبغي أن تكون الأمور في مبدأ الأمر !! حتى يكتب لهذه الخطوة الثبات في الأرض والتمكين ، ويمكن مدها فيما بعد إلى آفاق جديدة ! أما لو كشفت المستور من أول لحظة فلن تدخل فتاة واحدة المدرسة الثانوية ، ويبوء المخطط كله بالخسران !
كانت هيئة التدريس نسوية خالصة ، فيما عدا مدرس اللغة العربية لتعذر وجود مدرسات للغة العربية يومئذ . ولكنه كان يختار من الرجال المتقدمين في السن، المتزوجين، المشهود لهم حقاً بالصلاح والتقوى، فهو بالفعل أب يرعى بناته، ويشعرن نحوه بما تشعر به الفتاة نحو أبيها الوقور، فتقدم له الاحترام والتوقير .
وليس في المدرسة كلها رجل آخر إلا كاتب المدرسة، وهو منعزل عن المدرسة كلها في مكتب خاص لمقابلة أولياء الأمور ، والقيام بالأمور الكتابية والحسابية للمدرسة ، وحارس الباب ، وهو كذلك رجل وقور متقدم في العمر تقول له البنات (( يا عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة … أحداث تحت الأضواء

كتبها nour alhaq ، في 5 يناير 2009 الساعة: 12:23 م

غزة……… أحداث تحت الأضواء

مسلم بن عقيل

الحمد لله مذل الطواغيت و الجبابرة  ، قاصم القياصرة و الكياسرة ، و الصلاة و السلام على القائل ( غدواة أو روحة فى سبيل الله خير من الدنيا و ما فيها ) ، و رضى الله عن الشهداء و المجاهدين و العلماء العاملين و الصالحين و من تبعهم بإحسا إلى يوم الدين … ثم أما بعد :

تمر أمتنا الإسلامية فى هذه الأيام بأحداث تنفطر لها القلوب و تنشطر لها العقول و تنهمر لها العقول من هول ما يعانيه أخواننا فى غزة ، من أستئصال عرقى لهم و أجتياح شامل من فوقهم و حولهم و أسفل منهم على يد أخوان القردة و الخنازير ، ومما يزيد الأمر سوءا هو خيانة و تآمر و تخاذل الجميع عنهم من حكومات مرتدة و علماء منافقين و جيوش صنعت لحماية الطواغيت و شعوب مقهورة تحت مطرقة الذل .

و مع كل هذا العدوان و التآمر و التخاذل و الخيانات ما زال أخواننا المرابطين ثابتين بحمد الله و فضله و بشائر النصر تهب مع ريح الإيمان و لنا هنا وقفات تحت الأضواء مع الأحداث ….

تخاذل و تآمر و خيانات …… لماذا ؟!

منذ فترة طويل تقع غزة تحت حصار شامل و تمنع عنها المواد الغذائيه و الأدوية و غير ذلك من مستلزمات الحياة …… لماذا ؟؟

يعلم الجميع أن الحصار يقع من جهتين أولهما إسرائيل و الثانية مصر وغزة بينهما الجهة الأولى و الجواب معلوم لماذا تحاصر غزة ، أما الثانية (مصر ) تضرب الحصار على غزة لعدة أسباب منها :-

أولا : مصر تتعامل مع غزة كملف أمنى لا كدولة مجاورة ، لأن المسيطر على غزة هى حركة حماس الت تنتمي لحركة الإخوان بمصر و يعلم الجميع كراهية النظام المصرى للإخوان و بالتالى يتم التعامل مع حماس ( غزة ) على أنها فصيل من الإخوان و لهذا تضرب مصر عليها الحصار.

ثانيا : هشاشة النظام الحاكم فى مصر تجعله يخشى أن تتحالف بعض القبائل فى سيناء مع حماس و الإخوان فتنشأ دولة إسلامية على الأبواب الشرقية لمصر العلمانية مما يهدد الهوية العلمانية للنظام الحاكم و ينذر برجوع مصر إلى أحضان حكم محمد ( صلى الله عليه و سلم ) مرة أخرى و بالتالى دخول الناس فى دين الله بدل من  دين الملك ، و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة .

ثالثا :  يتعامل النظام المصرى مع حركة الأخوان بأسلوب العصا و لا جزرة  فيهدم المدارس و المنشأت التابعة للحركة و يعتقل أفرادها فى المعتقالات و بما أن حماس هى فيصل من الأخوان يتعامل مها النظام أيضا بسياسة الأعتقال فيفرض عليها الحصار فى غزة ليجعل من غزة معتقل جماعى كبير و لهذا تضرب مصر الحصار على غزة.

رابعا :  عندما تنشأ فى غزة دولة حرة تقودها حماس و يكون الرئيس فيها منتحب من قبل الشعب لتطبيق شرع الله و يكون الرئيس هو الإمام فى الصلاة و خطيب الجمعة و الزعيم الحقيقى المحبوب من الشعب رغم كل الصعوبات ، فهذا النموذج النظيف الطاهر يؤرق الزعماء الخونة و يحرجهم أمام شعوبهم و يكشف عوارتهم ، فلا يكن سبيل لطمسه سوى ان تضرب مصر الحصار على غزة .

سقوط الأقنعة و أنكشاف العورات

خلال هذا العدوان سقطت كثير من الأقنعه و تكشفت عورات لم تكن لتنكشف بهذا الوضوح لولا مرورنا بهذه الأحداث منها :

أولا : الجيوش العربية  :-

نسمع كثيرا عن صفقات الأسلحة التى تقدم إلينا من الغرب بمليارات المليارات للجيوش العربية و التسليح الذى على أشده لهذه الجيوش ، و عندما سقطت بغدا لم تطلق رصاصة واحدة و الأن مع العدوان الصهيونى على غزة لم يتحرك جندى واحد من هذه الجيوش ! ( فى غزو الكويت ساهمت مصر ب 50 أف جند و سوريا ب 30 ألف جندى !!! ) مع العلم ان ما ينفق على تسليح الجيوش العربية سنويا ما يعادل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفكف دموعك و انسحب يا عنتره

كتبها nour alhaq ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 20:41 م

كفكف دموعك و انسحب ياعنترة
 
الشاعر المصري : مصطفى الجزار
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
    
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه
لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
    
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرة
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
    
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ.. وارجُ المعذرة
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
    
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ.. ثرثرة
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
    
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
    
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة
وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
    
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
    
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة:
يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي
    
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مقفرة؟
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
    
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
    
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه
متطرِّفاً .. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
    
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
    
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه
في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إدارة مكتوب ..

كتبها nour alhaq ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 14:31 م

442ima

ما دينك يا ادراه مكتوب

كيف تسمحين ان يخصص اكثر من مدون مدونات على مكتوب لسب الرسول

والتشكيك فى نسب اشرف الخلق اجمعين

كيف تستخفين بكل مسلمى مكتوب وتتعمدى السماح لهم بنشر مايرد

وقد وقعنا على وثيقه عدم التعرض للاديان السماويه

وهناك من يسب الرسول وامهات المسلمين

وينشر الافتراءات على الاسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق

كتبها nour alhaq ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 20:03 م

   

     

    أصبحت البنوك الإسلامية - على حداثتها – علامة مميزه للواقع الاقتصادى الإسلامى المعاصر وقد جمعت تجربتها الغريبه - منذ بدايتها – ولاتزال بين النظرية والتطبيق فى آن واحد ، فالتطبيق جاء بسرعة قبل أن يأخذ التنظير مداه من حيث إيجاد الأوعيه الشرعية لحركه المصارف الإسلامية ومعاملاتها .

    وفى ظل الممارسه العلميه ، ووسط مؤسسات إقتصادية وبنوك تتعامل بالربــــا ، تظهر بإستمرار تحديات جديدة وكبيرة أمام أولئك الذين يحاولون إحياء نهج الإسلام وإعادة بنائة ليحكم الحياه العمليه وذلك بإنشاء نظام مصرفى على نحو يؤدى فيه وظائفة العادية – التى لاغنى عنها للإقتصاد الحديث المتقدم – ولكن على أساس المبأدى الإسلامية ودون اللجوء إلى الربــــــا أو ما يسمى الفائدة .

 

·       والأهداف الاساسية التى من أجلها قامت البنوك الإسلامية يمكن تحديدها فى الاتى:-

1-   تطبيق الشريعة الإسلامية فى مجال المعاملات الإقتصادية وتحقيق هذا الهدف هو أحد الأهداف الإساسية التى قامت من أجلها البنوك الإسلامية .

2-   المساهمه فى التنمية الإقتصادية للمجتمعات الإسلامية عن طريق دفع عجلة التنمية الإقيصادية فى مجتمعاتنا ، يعتبر أمراً أساسياً بلا شك خاصة وأن البنوك الإسلامية تعتبر نفسها جزءاً من هذة المجتمعات ، وترى أن عليها واجباً فى المساهمة فى تنميتها ودفع عجلة التقدم فيها .

3-   المساهمة فى التنمية الإجتماعية فى المجتمعات الاسلامية ، ومن النظرة الشاملة للمجتمع التى تبناها الإسلام تحتم على البنك الإسلامى ألا ينصرف إلى الأنشطة الإقتصادية فقط ، دون محاولة المساهمة فى تقديم بعض الخدمات للمجتمع للتخفيف من معاناة إفراده وحل بعض مشاكلهم .

4-   نشر التراث الاسلامى فى مجال فقة المعاملات الماليه ، ويتحتم على البنوك الإسلامية لكى تُزاول أعمالها وفقاً للشريعة الإسلامية فى مجال المال والإقتصاد ، ولكى تستخلص الفتاوى والاحكام الشرعية وتطبقها على أعمالها اليومية ، وأن تعقد المؤتمرات والإجتماعات لكى تتواصل إلى إجتماع حول الفتاوى والاحكام .

 

    وعندما نأتى للحديث عن التطبيق نعلم أن مرحلة التنظير التى من الواجب أن تسبق دائماً مرحلة التطبيق – وقد شهدت الامه الاسلامية بهضة فى ميدان التنظير فى مختلف العلوم الإسلامية ، وكانت هذه النهضة تسير بصورة بطيئه نوعاً ما ، ولكنها تسعى إلى الامام على كل حال ،فى دول إسلامية ودول غير إسلامية  مثل أوربا وأمريكا وقد  نجحت البنوك المركزية الغربية بإنشاء بنوك إسلامية حيث رحب محافظ البنك المركزى البريطانى فى عام 1984 م  حيث ما قال نصه ” مرحباً بالبنوك الإسلامية ” .

 

   وعندما نستعرض أهداف البنوك الإسلامبة والمذكورة أنفاً فى سياق المقال نجد :

 

بالنسبة للهدف الاول : تطبيق الشريعة الإسلامية فى مجال المعاملات ،

      فلقد إستطاع البنك الإسلامى وبيوت التمويل اظظظفسلامى بفضل من الله ، ثم بجهود من القائمين عليها أن يقدم كثيراً من الخدمات المصرفية والإستثمارية بأسلوب شرعى معتمد من هيئة الرقابة الشرعية فى البنك مثل

1-   فتح الحسابات الجارية

2-   فيح حسابات التوفير الإستثمارى ، وحسابات الودائع الإستثمارية والتى تشارك فى الارباح والخسائر وفقاً لعقد المضاربة الشرعى ، وبالتالى أصبح هناك مجال لمن كانوا يحجمون عن التعامل بالفائدة الربوية بأن يستثمروا أموالهم بالطريقه الحلال .

3-   فتح الاعتمادات المستندية بالاسلوب الشرعى حيث يشارك التاجر البنك الاسلامى فى إستيراد بضائع معينة ويتم الإتفاق على نسب توزيع الأرباح والخسائر .

4-   شراء وبيع البضائع مرابحة وبطريقة تمكن المتعاملين من الافراد والتجار من شراء البضائع وسداد قيمتها على دفعات وفقاً للأسس الشرعية .

5-   بيع العقار للأفراد بالاجل ، وبيع المواد الإنشائية مرابحة ،بما يمكن المتعاملين من الحصول على عذه المواد ، وسداد ثمنها بعد فترة زمنية محددة وبأسلوب شرعى .

6-   إصدار خطابات الضمان للأفراد والمؤسسات .

7-   الإستثمار فى التجارة بين الدول الإسلامية .

8-   الدخول فى مشاريع إستثمارية مشتركة وفقا لأسلوب المشاركة مع أفراد أو مؤسسات بحيث يتم الإتفاق على اقسام الأرباح والخسائر وفقاًَ لنسب معينة ، وقد طرقت البنوك الإسلامية هذا المجال بقوة .

 

الهدف الثانى : المساهمة فى التنمية الإقتصادية للمجتمعات الإسلامية : -

     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزكاة هى السبيل الوحيد لإعادة التوازن بين فئات المجتمع

كتبها nour alhaq ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 19:59 م

 

                           إن مرتكز نظام المل فى الأسلام الزكاة فهى بمثابة العمودالفقرى فيه إن نظام المال فى الأسلام يقوم على أساس الاعتراف لله بأنة المالك الأصيل وبالتالى الأعتراف بأن له وحده حق تنظيم قضية التملك والحقوق فيه وماله . والزكاه هى التعبي العملى عن هذا كلة إذ أنها أهم الحقوق التى جعلها الله فى الملك وليست كلها كما يفهم بعض الناس . ولذلك كانت رمز الأستسلام لله فى قضايا المال كلها يقول علية السلام والصدقة برهان رواه مسلم فى الطهارة (328) والترمذى   (3439)

  والزكاة بالطبع ركيزة هيكلية لأعادة توزيع الدخل الذى حارت المجتمعات المتقدمة صناعياً فى إيجاد الوسائل المقبولة إجتماعياً لتنفيذة نالسبب الأول فى ذلك أن الزكاة قبل أن تكون ضريبة مجتمعية كما هى بعض الأساليب عند غيرنا فإنها عبادة دينية على إعتبار أن المال الذى بين يدى الناس إنما هو مال الله والانسان مستخلف علي هذا المال { وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} الحديد7

وهى بهذا تجمع بين الفوائد الهيكلية عند أفضل صورها مع الدهفع الربانى المصدر الذى نستند إلية ومن المعلوم إنة فى الأزمات التى كانت تتم فيها وصاية الزكاه وتوزيعها بطريقة منتظمة ومنظمة لم يكن يوجد بين الناس فقير ولا جائع ولا محروم كما برز هذا فى عهد عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى وعلى سبيل المثال لا الحصر .

ونظرة الأسلام من خلال مصلحة الزكاه والدخل فى مسألة جباية الزكاة ، والضمان للعمل والأستغناء عن الناس والأنفاق من المرء على من يعول قوة دافعة تحول دون ما قد يوجد فى المجتمعات التى لم تتشرب روح الأسلام من تكفف الناس والأعتماد عليهم .

وأعتقد أنة من أسمى واجباتنا اليوم أن نوقظ فى ضمير المفكرين المسلمين أهمية ركن الأسلام الثالث وهو الزكاة التى بنى الأسلام عليها ضمن خمس . وليست أكثر إيلاماً للنفس حين ترى بعض مفكرينا وقادتنا يلهثون وراء عالم يتخبط إجتماعياً وسياسياً وإقتصادياً ويشقى بعقلة وقوانينة ثم يصل بة المطاف وهو يتخبط كا الذى يتخبطة الشيطان من المس نشر أدواتة التعليمية الدقيقة وإمكانيتة العلمية الضخمة إلى علاج يحقق له الروج الأقتصادى والتوازن السياسى والعدالة الأجتماعية وهذا العلاج قريب بشكل مذهل إلى نظام الزكاه ولهذا كانت الزكاه هى السبيل الوحيد لإعادة التوازن بين فئات المجتمع وتحقيق التكافل تحقيقاً جدياً .

والزكاه أحد أركان الأسلام الخمسة وهى الحق الواجب فى المال وقد جعلها الأسلام أصلآ للعدالة الأجتماعية فى هؤلاء الذين يتسولون أو لا يقدرون على كسب المال والنسبة المفروضة فى الأموال على إختلاف أجناسها تعدل قدراً يساوى نصف الربح المعتاد فى الغالب وهذا يجعل المستحقين لها شركاء لإصحاب المال فى إنتاجة وفد حققت هذة الزكاه كفاية المحتاجين فى عصر عمر ابن عبد العزيز فلم يجد من يستحقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليهود…..والأزمات الإقتصادية !!

كتبها nour alhaq ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 19:56 م

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

                 يتوقع المراقبون أن يأتى إختراق اليهود للسوق المالية فى غالبية دول العالم الإسلامى عن طريق غير مباشر ليعبروامن خلاله إلى المؤسسات الإقتصادية والمالية على خطين :

1-    مشاركتهم فى مساهمات مالية تقوم بها الشركات متعددة الجنسية وهى ذات صفة عالمية , حتى أن  بعض المساهمين العرب شركاء فى بعضها ويبدوا أن مثل هذه الشركات ستكون لها حصة فى الإستثمارات المرتقبة فى مرحلة الإعمار.

2-    دخولهم فى ميادين التجارة والصناعة والزراعة كمنافسين فى الأسواق فى الدول الإسلامية فبعد أن خرب اليهود قسما كبيرا فى الأراضى الزراعية بدول حوض النيل عن طريق المشروعات الوهمية التى فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها العذاب .

                   دخلت منتجات إسرائيل بأسعار إغراقية ونافست الإنتاج الزراعى والصناعى لدول العالم الإسلامى كماعرقلت حركة الصادرات فى دول العالم الإسلامى ,ونتيجة لذلك تقدر المصادر الإقتصادية الأضرارالتى لحقت بالقطاعين الزراعى والصناعى بما يتراوح بين 25% ,35%  وأن إستمرار هذه المنافسة من شأنه أن يقضى على البقية الباقية .

                وكان للقطاع التجارى نصيبه من أن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهج الأقتصاد الإسلامي منهج رباني متكامل

كتبها nour alhaq ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 19:51 م

     

                      للإقتصاد الإسلامي خصائص ومبادئ ينفرد بها , وتميزه عن جميع المذاهب الإقتصادية الأخرى ,ومن هذه الخصائص أنه منهج رباني متكامل . والإقتصاد الإسلامي يهدف إلى سد حاجات الفرد والمجتمع الدنيوية , طبقاًلشرع الله تعالى الذي استخلف الإنسان في التصرف في المال والانتفاع به , فالمسلم يدرك أن المال ملك لله عز وجل ؛ فيكون في إرضاء مالك المال  -سبحانه وتعالى- هدفاًيسعى اليه المسلم في نشاطه الإقتصادي .

{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}

                                                                   القصص77

{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً }الإنسان9

وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى{17} الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى{18} وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى{19} إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى } الليل

               ولذلك تجد المسلم وهو يزاول نشاطه الإقتصادي يسلك مسلكه وهو يعبد الله -عز وحل- بل الهدف من نشاطه أساساًعبادة الله تبارك وتعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }  

                                                                الذاريات56

    وللنظام الإقتصادي الإسلامي معالمه الواضحة التي يتميز بها عن سائر الأنظمة الأخرى حيث جاء هذا النظام متفقاً مع الطبائع الإنسانية ,ومقرراً لمصالح كلٍ من الفرد والمجتمع . وهو يعتمد على اجراءاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة اهل السنة

كتبها nour alhaq ، في 7 أكتوبر 2008 الساعة: 19:00 م

دعوة أهل السنة و الجماعة
على طريق إحياء الأمة الإسلامية
 
لقد عرفت الأرض جاهليات كثيرة ‘عرفتها في دورات تاريخية مكررة ‘ففي فترة بعد فترة من تاريخ البشرية كانت تتنزل من الله رسالة ‘ يحملها من عند الله رسول‘ وكانت كل رسالة تضيء ما حولها ‘ و تقدم للناس الإسلام ممثلا في العبودية لله وحدة و تقوم على هذا الإسلام جماعة كثيرة أو قليلة و يدمر الله على الكاذبين ‘و يأخذهم بذنوبهم و يخلى وجه الأرض منهم ‘ كما يقص علينا أمر قوم نوح و قوم هود و قوم صالح وقوم لوط و قوم شعيب و فرعون و ملئه .
ثم يطول الأمر علي الجماعة المسلمة ‘فتتسرب الإنحرفات إلى عقيدتها الربانية (الإسلام ) ‘ و من ثم تمتد إلى واقع حياتها و تظل كذلك تجيء رسالة جديدة و يجيء رسول جديد بالإسلام ثم تعقب الإسلام جاهلية أخرى و هكذا.
حتى كانت كلمة الله الأخيرة للبشرية ‘و كان الرسول صلى الله علية و سلم خاتم النبين و أرتفع لواء الإسلام عاليا و ظل مرفوعا أكثر من ألف عام ‘ بل أكثر من مائتين و ألف عام ‘ ممثلا في النظام الإسلامي في كل الأقطارالإسلامية‘و هو النظام الذى يرجع الناس فيه إلى شريعة الله وحده و تا يحكم قضاة هذه الأمة إلا بالشريعة الإسلامية فى كل أمر من أمور الحياة ‘ و لا يتحاكم الناس إلي غير هذه الشريعة فى شأن واحد من شؤون المعاش.
ثم تسربت الجاهلية من جديد ‘ مدفوعا هذه المرة بدافع الغزو الصهوينى و الصليبى الظاهر و الباطن ‘ الممثل فى تنحية شريعة الله عن الحكم ورد أمر الناس إلى الدساتير و القوانين التى يصنعها البشر للبشر (يحلون فيها ما حرم الله ‘ و يحرمون ما أحل الله )‘ثم ينتهى الأمر إلى أن تعم الجاهلية وجه الأرض كلها ‘ كما كانت من قبل في دورات التاريخ المتكرر.
لقد بعدت أكثر المجتمعات الإسلامية عن “التصور الإسلامى للحياة “ومن ثم بعد واقع هذه المجتمعات عن النظام الإسلامى من جديد .
و اليوم يواجه هذا الدين محن كثيرة داخلية وخارجية و من المحن التى نعيشها اليوم :
هجمة جاهلية شرسة من الخارج وعملاء ومنافقون من الداخل ‘ و مدارس فلسفية كلامية و أخرى إرجائية منحرفة تحصر الإسلام بالتلفظ بالشهادتين فقط ‘ و أخرى سلوكية صوفية ـتنتسب للإسلام وهو منها براءـ تنخر فى جسد الأمة و تزيد من حجم الألتباس و تعطى شرعية مزيفة للأنظمة العلمانية التى تفصل الين عن الحياة ‘ و كل ذلك يضغط بثقلة في إتجاه أن تمحى حقيقة هذا الدين من واقع الناس أبتداء ‘ثم من أذهان الجماهير أنتهاء.
و لم يعد بعد الرسالة الأخيرة رسالة ‘ و لم يعد بعد محمد صلى الله عليه و سلم رسول ‘فمن إذن لهذه الجاهلية الممثلة في التحاكم إلى غير الله و الحكم بغيرما أنزل الله ‘أو بتعبير آخر : الممثلة في رفض ألوهية الله في الأرض و في حياة البشر ‘وفي إقامة آلهة و أرباب أخرى من دون الله .
فمن للسفينة الآن ؟ من غير رواد جدد يسبحون ضد التيار يرجون من الله النجاة لأنفسهم و لأمتهم ‘ من غير رواد يثابرون و يصابرون و يحملون كل تضحية و ألم و مشقة في سبيل إحياء هذا الدين في أذهان و عقول و ضمائر الجماهير أبتداء‘ ثم في واقع الناس أنتهاء.
و يأتى السؤال طبيعيا بعد هذا العرض ……………………………………… و ماذا بعد؟
ماذا بعد أن وصلت الأمور إلى هذه الصورة ‘ وبعدت الأمة كل هذا البعد عن حيقيقة الإسلام ؟
فأما الإجابة عن هذا السؤال فقد تكفل بها قدر الله الذى أخرج الصحوة الإسلامية إلى الوجود :
“و الله غالب على أمره ‘ و لكن أكثر لناس لا يعلمون “
و الصحوة الإسلامية هى قدر الله الغالب الذى قدرة الله ليخرج به هذه الأمة من حالة الضياع إلى حالة الوجود ‘إلى الأستقامة على الطريق و مد الجذور مرة أخرى ‘ و القيام بدور جديد في حياتها ‘ تنفذ به نفسها مما وقعت فيه من الذل و الهوان و الشتات و التيه وتطلق فى الوقت ذاته بصيصا من النور للبشرية الحائرة لعلها تهتدى إلى الطريق
و ينبغى أن ندرك جيدا أن المعركة ليست معركة هذه الجماعة أو تلك ‘ إ نما هي معركة الإسلام ـ معركة الأمة الإسلاميةـ نعم هي معركة الأمة الإسلامية جميعا مع أعدائها جميعا …….. فالخصومة قائمة أصلا بيت أعداء الله و بين الإسلام .
و مقتضى ذلك أن نعلم أن النصر لا يتم و المعركة قائمة بين الأعداء و بين جماعات منعزلة هنا و هناك ‘تستفرد بها الوحوش الضاربة و تغتالها علي تمكن .
و لكن يتم النصر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة الأمة الأسلامية بعيد الفطر المبارك

كتبها nour alhaq ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 22:18 م

  newmicrosoftworddocument.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي